"فيلق الرحمن" يتهم "جيش الإسلام" بالاستيلاء على مواد متفجرة واعتقال عناصر له

اعداد أحلام سلامات| تحرير مالك الحداد🕔تم النشر بتاريخ 22 حزيران، 2017 16:26:30 خبرعسكريجيش الإسلام

اتهم "فيلق الرحمن"، اليوم الخميس، "جيش الإسلام" بالاستيلاء على مواد لتصنيع قذائف هاون ومدفع "عمر" من مدينة عربين (10 كم شرق العاصمة دمشق)، جنوبي سوريا، واعتقال 100 عنصر له في اشتباكات الغوطة الشرقية.

وجاء في بيان نشره المتحدث باسم "الفيلق"، وائل علوان، على قناته في تطبيق "تلغرام"، أن "جيش الإسلام" سلب أكثر من 60 طن من مواد التصنيع من مستودعاته في عربين، مطالبا الأخير بإعادتها إن كان "صادقا"، في عرض المساندة.

وكان "جيش الإسلام" أكد، أمس الأربعاء، استعداده لإرسال مؤزارة لمساعدة "فيلق الرحمن" في التصدي لمحاولات قوات النظام المتكررة في اقتحام حي جوبر بدمشق، وبلدة عين ترما في ريفها، حسب بيان نشر على قناة "جيش الإسلام" في "تلغرام".

وقال "علوان" في تصريح إلى "سمارت" إن "جيش الإسلام" استولى على مواد التصنيع من "ورشات" العمل، عند اقتحامه مدن عربين وسقبا وبلدة عين ترما،  كما استولى على مقرات لـ "فيلق الرحمن"، واصفا المؤزارات التي يعلن عنها الأول "كلام فارغ ومزاودات إعلامية".

وعن إطلاق سراح المعتقلين، قال "علوان" أنهم أطلقوا سراح نحو 60 معتقلا لـ "جيش الإسلام"، مقابل إطلاق سراح 150 عنصرا لهم، مضيفا أن الأخير مسؤول عن 100 عنصر مفقودين، كما رجح أن يكون منهم من أعدم أو قتل.

من جهة أخرى، تحاول "سمارت" التواصل مع "جيش الإسلام" للحصول على رد حول هذه الاتهامات، وعن حقيقة إرسال المؤازرات.

وكان الاقتتالبين "جيش الإسلام"  وبين"فيلق الرحمن" و"هيئة تحرير الشام"، نهاية نيسان الفائت، بعد اتهام الأول لـ"تحرير الشام" باعتقال مؤازرة له، ليعلن لاحقا أنهسيستمر بمحاربتها حتى القضاء على "فكرها الدخيل على الثورة السورية"، كما دعا "فيلق الرحمن" للتعاون معه.

وشهدت الغوطة الشرقية في الفترة نفسها من العام الفائت، اشتباكات بين "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن"، أسفرت عن مقتل وجرح مئات المدنيين ومن مقاتلي الفصيلين، اللذين توصلا لاتفاقعلى حل الخلافات، بعد تعرض الأول لضغوط من سعودية وقطر.

الاخبار المتعلقة

اعداد أحلام سلامات| تحرير مالك الحداد🕔تم النشر بتاريخ 22 حزيران، 2017 16:26:30 خبرعسكريجيش الإسلام
الخبر السابق
"الجربا" يدعو إلى الحوار بين النظام والمعارضة السورية للوصول إلى حل
الخبر التالي
الهيئة العليا للمفاوضات: تصريحات "ماكرون" لا تنسجم مع الدعم الفرنسي