ضحايا بقصف جوي ومدفعي على بلدتين وقرية في درعا

اعداد رائد برهان, محمود الدرويش| تحرير مالك الحداد, محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 27 حزيران، 2017 13:53:31 - آخر تحديث بتاريخ 27 حزيران، 2017 23:26:10خبرعسكريجريمة حرب

تحديث بتاريخ 2017/06/27 22:21:54بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)
تحديث بتاريخ 2017/06/27 20:52:11بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قال ناشطون وعنصر في الدفاع المدني لمراسل "سمارت"، اليوم الثلاثاء، إن ثمانية مدنين، بينهم نساء وأطفال، قتلوا وجرح آخرون، إثر قصف جوي  يرجح أنه لقوات النظام  السوري وآخر مدفعي، على بلدتين وقرية في درعا، جنوبي سوريا.

وقال عنصر في الدفاع المدني لمراسل "سمارت" يدعى "أبو العلاء"، إن خمسة مدنيين قتلوا بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، وجرحت امرأة وطفلة، إثر قصف لقوات النظام بالمدفعية من كتيبة "جدية"، استهدف بلدة الحارة (48 كم شمال درعا) .

من جهتهم، قال ناشطون للمراسل إن طائرات حربية يرجح أنها لقوات النظام شنت غارة استهدفت أبنية سكنية في بلدة أم المياذن (10 كم شرق مدينة درعا)، ما أدى لمقتل المدني وجرح أربعة آخرين، نقلوا إلى مشاف ميدانية قريبة.

وأضاف الناشطون، أن امرأة  وطفلتها قتلت، إثر القاء الطيران المروحي لقوات النظام براميل متفجرة على قرية العجمي التابعة لناحية المزيريب (12 كم شمال غرب درعا).

وألقت طائرات مروحية تابع للنظام براميل متفجرة على أطراف بلدة مزيريب (11 كم شمال درعا)، وعلى مساكن قرية جلين (19 كم شمال غرب درعا)، دون ورود أنباء عن إصابات، حسب الناشطين.

وذكر الناشطون، أن بلدة طفس (13 كم شمال درعا) تعرضت لقصف مماثل، كما استهدفتها قوات النظام بقذائف المدفعية من مقراتها في  كتيبة "البانوراما"، دون تسجيل إصابات.

وقصفت طائرات حربية يرجح أنها للنظام وأخرى مروحية، ليل الاثنين-الثلاثاء، قرى حامر وإيب والجسري في منطقة اللجاة، شمال شرق درعا، بالصواريخ والبراميل المتفجرة، دون إصابات، حسب ناشطين.

وأشار الناشطون، أن أحياء درعا البلد  تعرضت لقصف بثلاثة صواريخ  طراز "فيل"، من مقراتها في أحياء درعا المحطة.

وأصيب خمسة مدنيين بجروح، أمس الاثنين، إثر قصف جوي للنظام السوري على مدينة داعل (14 كم شمال مدينة درعا)،  حسب ما صرح مصدر طبي من المدينة لمراسل "سمارت".

ويأتي هذا التصعيد على الرغم من سريان اتفاق "تخفيف التصعيد"، المتفق عليه في محادثات "الأستانة"، مطلع أيار الفائت، والذي يشمل بعض مناطق جنوب سوريا (محافظتي درعا والقنيطرة)، إلى جانب ثلاث مناطق سورية أخرى.

وقال "جيش الثورة"، التابع للجيش السوري الحر، في وقت سابق اليوم، إن قوات النظام قصفت مواقعه فيقرية الأشعري على خط التماس مع "جيش خالد بن الوليد"، المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، في منطقة حوض اليرموك، غرب درعا.
 

الاخبار المتعلقة

اعداد رائد برهان, محمود الدرويش| تحرير مالك الحداد, محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 27 حزيران، 2017 13:53:31 - آخر تحديث بتاريخ 27 حزيران، 2017 23:26:10خبرعسكريجريمة حرب
الخبر السابق
الأمم المتحدة تدين أي استخدام محتمل للأسلحة الكيميائية في سوريا
الخبر التالي
تنظيم "الدولة" يعدم شخصين في قريتين شرق ديرالزور