العشرات يعتصمون في القامشلي بالحسكة مطالبين "الإدارة الذاتية" بإيصال الكهرباء لمنازلهم

اعداد محمود الدرويش| تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ 28 حزيران، 2017 19:15:44 خبراجتماعيطاقة

نظم العشرات من أهالي مدينة القامشلي (75 كم شمال الحسكة)، شمالي شرقي سوريا، اليوم الأربعاء، اعتصاما مطالبين "الإدارة الذاتية" الكردية بتوصيل الكهرباء إلى حيهم على غرار الأحياء التي تسيطر عليها قوات النظام السوري، فيما وعدت "الإدارة الذاتية بإيصالها، حسب مراسل "سمارت".

وأوضح أحد المعتصمين ويدعى "محمد الكردي"، بحديث مع مراسل "سمارت"، أن الكهرباء مقطوعة عن الحي الغربي في مدينة القامشلي، بعكس حي "السياسية" الخاضع للنظام والذي تصله الكهرباء على مدار 24 ساعة.

من جانبه قال معتصم أخر ويدعى "عز الدين الحسين"، أن النظام يبيع خطوط الكهرباء إلى بعض المنازل في الحي الغربي حيث يصل سعر الخط إلى 150 ألف ليرة سورية، لافتاً أن الحي الأخير لا يبعد عنهم سوى 500 متر.

بدوره أرجع رئيس "بلدية الشعب" في الحي الغربي التابعة لـ"الإدارة الذاتية"، فرحان قرطميني، بتصريح خاص إلى مراسل "سمارت"، سبب نقص الكهرباء  لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على السدود المنتجة للكهرباء، مشيرا إلى أن هناك أربعة عنفات تنتج الكهرباء في محطة "السويدية" من أصل ستة.

وأضاف "قرطميني"، أنهم قرروا قطع الكهرباء عن جميع مناطق الحسكة بما فيها الأحياء التي يسيطر عليها النظام و"المربع الأمني"، وذلك لإعادة توزيعها "بشكل عادل"، على حد قوله.

 وكانت مديرية الكهرباء التابعة لـ"الإدارة الذاتية" أنهت صيانة محطة "السويدية"، يوم 11 نيسان الفائت، في منطقة رميلان (149 كم شرق مدينة الحسكة)، لزيادة مخصصات الكهرباء الخاصة بالمحافظة بـ"25 ميغا واط ساعي".

وتعاني بعض المحافظات السورية من انقطاع متكررفي الكهرباء، ومحافظات أخرى من انقطاع كامل، منذ أكثر من ثلاثة سنوات، بسبب قصف قوات النظام وإحداث أضرار في شبكات ومحطات الكهرباء، ما دفع الناس للاعتماد على وسائل بديلة لتوصيل الكهرباء، مثل "مولدات" تعمل على المحروقات، بالإضافة لتوليد الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية.

الاخبار المتعلقة

اعداد محمود الدرويش| تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ 28 حزيران، 2017 19:15:44 خبراجتماعيطاقة
الخبر السابق
"تحرير الشام" و"الحر" ينفيان مزاعم وسائل إعلام روسية باستهداف النظام للأولى شرق دمشق
الخبر التالي
انفجار في بلدة خاضعة لـ"جيش خالد" بدرعا وتضارب أنباء حول أسبابه