جرحى من الجيش اللبناني بتفجيرات في مخيمين للاجئين السوريين ببلدة عرسال

اعداد أحلام سلامات, رائد برهان| تحرير أحلام سلامات, مالك الحداد🕔تم النشر بتاريخ 30 حزيران، 2017 11:33:48 - آخر تحديث بتاريخ 30 حزيران، 2017 19:05:03خبردوليعسكريلاجئون

تحديث بتاريخ 2017/06/30 12:53:14بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قال الجيش اللبناني، اليوم الجمعة، إن سبعة من عناصره أصيبوا، جراء تفجير أربعة "انتحاريين" أنفسهم خلال مداهمة نفذها جنوده في مخيمين للاجئين السوريين ببلدة عرسال، فيما نفى مصدر محلي ذلك، وأكد مقتل لاجئين بينهم طفلتان.

ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية عن بيان للجيش اللبناني، أن أربعة "انتحاريين" فجروا أنفسهم بأحزمة ناسفة، أحدهم كان أمام أحدى الدوريات المداهمة لمخيم "النور" في البلدة، ما أسفر عن جرح ثلاثة عناصر للأخيرة، مضيفا أن من أسماهم بـ "الإرهابيين" فجروا عبوة ناسفة، فضلا عن ضبط أربع أخرى مجهزة للتفجير.

وأضاف البيان، أن شخصا فجر نفسه في مخيم "القارية"، دون وقوع إصابات في صفوف الجيش اللبناني، فيما رمى آخر قنبلة يدوية على إحدى الدوريات، ما أسفر عن جرح أربعة عناصر بجروح "طفيفة"، مؤكدا استمرار عمليات المداهمة والتفتيش.

فيما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر عسكري، لم تسمه، أن هدف المداهمة كان البحث عن "الإنتحاري" الأول، الذي فجر نفسه، مشيرا أن الجيش اعتقل عددا من الأشخاص من المخيمين وأحالهم إلى التحقيق، دون ذكر تفاصيل عن أعدادهم أو مصيرهم.

من جانبه، قال مصدر محلي من بلدة عرسال لمراسل "سمارت"، إن شخصا واحدا فقط، يرجح أنه تابع لـ "جبهة النصرة"، فجر نفسه في مخيم "النور"، مؤكدا مقتل سبعة لاجئين، بينهم طفلة، وجرح عشرة آخرين، بينهم أطفال ونساء، برصاص الجيش اللبناني، فيما قتلت طفلة دهسا بالدبابة، وذلك في ثلاثة مخيمات.

كذلك أكد المصدر اعتقال 350 لاجئا، خلال مداهمة مخيمات "النور" و"القارية" و"وادي سويد"، مرجحا عدم ترحيلهم، لأن القانون الدولي يمنع ذلك.

بدورها، اعتبرت ميليشيا "حزب الله" اللبنانية، في بيان، نشرته قناة "المنار" التابعة لها، أن عملية الجيش اللبناني في عرسال، "تتكامل مع عمليات المقاومين على الحدود الشرقية مع سوريا لمنع توغل الإرهابيين في الأراضي اللبنانية"، في إشارة إلى عملياتها في منطقة القلمون الغربي، شمال شرق العاصمة دمشق.

وكان الجيش اللبناني قال، نهاية تشرين الثاني العام الفائت، إنه اعتقل قيادياًفي تنظيم "الدولة الإسلامية" و11 من مرافقيه، كما قتل أحدهم، خلال اشتباكات دارت بين الطرفين في جرود عرسال.

وتعتقل السلطات اللبنانية بشكل متكرر لاجئين سوريين، بدعوى التواصل مع "جهات إرهابية" أو الإقامة في لبنان دون أوراق رسمية.

ويعاني السوريون في لبنان ظروفاً صعبة، وتشديدا أمنيا، وحوادث اعتداء متكررة، مع تعرضهم للاعتقال باستمرار على خلفية عدم تجديد الإقامات، الأمر الذي تم تكثيفه عقب تفجيراتبلدة القاع، فيما يفتقد قاطنو المخيمات لأهم الحتياجات اليومية في ظل سوء الأوضاع المعيشية هناك.

الاخبار المتعلقة

اعداد أحلام سلامات, رائد برهان| تحرير أحلام سلامات, مالك الحداد🕔تم النشر بتاريخ 30 حزيران، 2017 11:33:48 - آخر تحديث بتاريخ 30 حزيران، 2017 19:05:03خبردوليعسكريلاجئون
الخبر السابق
مظاهرة في كفرنبل بإدلب تطالب "تحرير الشام" بالقصاص من قاتلي أحد المدنيين
الخبر التالي
مصادر: "داعش" ينسحب من آخر معاقله في حلب بعد اتفاق مع النظام