غياب الخدمات يفاقم معاناة أهالي مدينة الشدادي جنوب الحسكة (فيديو)

اعداد عبد الله الدرويش| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 1 تموز، 2017 19:20:34 خبرأعمال واقتصاداجتماعياقتصادي

يعاني أهالي مدينة الشدادي (51كم جنوب مدينة الحسكة)، شمالي شرقي سوريا، من نقص في الخدمات الأساسية، وغياب دور المجالس المحلية التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

وقال مدني من المنطقة، يدعى "أبو حمزة"، في تصريح لـ"سمارت"، إن الزراعة توقفت في المدينة والقرى المحيطة بها، بسبب فقدان المحروقات، واقتصرت الزراعة على التجار وأصحاب رؤوس الأموال، وتابع: "جميع الجهات المعنية لا يهمها أمور المدنيين وكل شخص يسعى لمصلحته".

وذكر "أبو حمزة" أن سعر برميل مادة المازوت يبلغ نحو تسعة آلاف ليرة سورية "وعند ذهابنا إلى محطة المحروقات لايعطونا".

وتشهدمحافظة الحسكة فقدان للمحروقات وارتفاع بالأسعار إن وجدت، بعد قرار من "الإدارة الذاتية" الكردية بمنع بيعها مباشرةً للأهالي وحصر العملية بالجهات التابعة لها.

وأضاف مدني أخر يدعى "أبو جاسم"، أن المدينة وقراها تعاني من فقدان المياه والخبز، إضافة للكهرباء التي لم يرها الأهالي منذ أكثر من عامين، مطالباً الجهات المعنية بتوفير الاحتياجات الأساسية للمدنيين.

بدوره قال الرئيس المشترك لبلدية الشدادي، رأفت الدرويش، أن المدينة لا تمتلك سوى فرن آلي واحد، ينتج بطاقته الكاملة نحو تسعة طن من الطحين، وافتتحت الهيئة الاقتصادية التابعة "الإدارة الذاتية" فرن "الكبراتيف".

ولفت "الدرويش" أن المدينة كانت تستهلك نحو 1300 كيس طحين باليوم، وبعد عودة الأهالي أصبح الاستهلاك نحو 2400، والإنتاج لايكفي، مشيراً أن فرن "الكبراتيف" لو عمل بطاقته الكاملة سيتمكنون من تغطية المدينة والقرى المحيطة بها.

وسبق أن قالتالرئيسة المشتركة لـ"بلدية الشعب"، التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، يوم 23 أيار الماضي، إنهم افتتحوا فرناً جديداً في الشدادي يغطي المدينة وقرى في ريفها.

وعن موضوع المياه ذكر "الدرويش" أنهم تعاقدوا مع أكثر من عشرين صهريج لنقل المياه، موضحاً أن سعر الصهريج بسعة خمسة براميل سيكون بـ1300 أو 1500 ليرة سورية، فيما الأهالي يشترون الصهريج بالسعة ذاتها من التجار بنحو 2500 ليرة سورية.

وتحوي محافظة الحسكة ثمانية سدود، حيث بلغت كمية زيادة المياهفي سد السفان لهذا العام 19 ألف متر مكعب، نتيجة الهطولات المطرية التي ساهمت بجريات السهول وتغذية الأنهار.

وأفاد "الدرويش" أن القسم الفني من هيئة "البلديات الديمقراطية" التابعة لـ"الإدارة الذاتية"، توجه إلى المدينة، بهدف تقديم عدة مشاريع خلال عام 2017، منها الصرف الصحي، وترحيل القمامة والنفايات المتراكمة، إضافة لمشروع تعبيد الطرقات.

وكانت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) سيطرت، يوم 19 شباط 2016، على مدينة الشدادي، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، حسب مراسل "سمارت".

         

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 1 تموز، 2017 19:20:34 خبرأعمال واقتصاداجتماعياقتصادي
الخبر السابق
الأردن: سقوط ثلاثة صواريخ على أراضينا مصدرها سوريا
الخبر التالي
ضحايا بانفجارين منفصلين في مدينة إدلب وقرية غربها