وفد الفصائل إلى الأستانة: انخفاض نسبة القتل تسعين بالمئة خلال اتفاق "تخفيف التصعيد" (فيديو)

اعداد بدر محمد | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 يوليو، 2017 3:56:30 م - آخر تحديث بتاريخ : 10 يوليو، 2017 11:55:46 م خبر عسكريسياسي الجيش السوري الحر

تحديث بتاريخ 2017/07/10 22:51:07 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قال عضو وفد الفصائل إلى مؤتمر "الأستانة" والقيادي في "فيلق الشام"، الرائد ياسر عبد الرحيم، اليوم الاثنين، إن نسبة القتل انخفضت بنسبة تسعين بالمئة خلال اتفاق "تخفيف التصعيد"، كما طالب "الجبهة الجنوبية" بإيضاح بنود اجتماع عمّان.

وأوضح " عبد الرحيم" خلال مؤتمر صحفي عقد في بلدة شمال محافظة إدلب، شمالي سوريا، عن مؤتمر "الأستانة"  واتفاق الجبهة الجنوبية، أن عدة أطراف دولية قالت لهم خلال اجتماعات ثنائية أن الجانب الأمريكي والروسي والأردني اجتمع مع الجبهة الجنوبية و"اتخذوا قرارات مخيفة بكل ما تعنيه الكلمة".

وكان وفد الفصائل إلى "الأستانة 5"، طالب، يوم الجمعة الماضي، فصائل "الجبهة الجنوبية" التابعة للجيش السوري الحر بـ"سحب الخرائط المتفق عليها مع روسيا أمريكا والأردن وتوحيد العمل مع الشمال"، مبديا قلقه من الاجتماعات السرية التي عقدتها مع الدول المذكورة، .في حين ردت الأخيرةبعدم الاعتراف بتمثيل الوفد لها

 وناشد "عبد الرحيم" فصائل درعا أن يعوا ما جرى في اجتماع عمّان، فهي محاولة للبعد عن "المسار السوري الواحد" وهدفها "تقسيم سوريا" وجعل منطقة آمنة في الجنوب "لأسباب نجهلها".

وطالب "عبد الرحيم" من حضر اتفاق عمّان أن يشرح ما حدث، كما طالب رئيس الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب إبداء موقفه من تلك الاتفاقية.

ولفت "عبد الرحيم" أن هناك فصائل لم تحضر محادثات "الأستانة" لأنهم "يخشون" الإعلام "ولا يمتلكون الشجاعة للوقوف أمام العدو"، موجها حديثه لفصائل الجنوب وحماة، مبينا أن قوات النظام خرقت الاتفاق عدة مرات وعلى تلك الفصائل حضور المؤتمر لإيصال صوتها ومطالبها.

وأضاف "عبد الرحيم" أنهم ذاهبون إلى ما يريده الشعب ولن نلقي السلاح وسنستمر بالمعارك حتى إسقاط رئيس النظام بشار الأسد، معبرا عن أمله أن يشمل اتفاق "تخفيف التصعيد" كامل الأراضي السورية.

وأشار "عبد الرحيم" أنهم في مؤتمر "الأستانة" لم يتفقوا مع الأطراف الدولية على أن تكون روسيا وإيران أطراف ضامنة وأنهم لا يقبلون بها.

وتجري محادثات في العاصمة الكازاخستانية، الأستانة، برعاية روسيا وتركيا وإيران، حول آليات فرض مناطق "تخفيف التصعيد"، ونشر قوات مراقبة من الدول الثلاث على حدودها، وسبق أن وانتهت الجولة السادسة، في 19 أيار الماضي، وتركزت على مسألة تشكيل دستور جديد لسوريا، فيما ناقشالمجتمعون خلال الجولة التي سبقتها، سلال "دي ميستورا" الأربع، دون حصول خرق واضح.

ويأتي ذلك بالتزامن مع انطلاق، الجولة السابعة من المفاوضات بين وفدي النظام والمعارضة السوريين في مدينة جنيف السويسرية، في وقت سابق اليوم، لبحث ملفات طرحها المبعوث الأممي إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، في جولات سابقة، وسط استمرار التفكك بين مكونات المعارضة.


الاخبار المتعلقة

اعداد بدر محمد | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 يوليو، 2017 3:56:30 م - آخر تحديث بتاريخ : 10 يوليو، 2017 11:55:46 م خبر عسكريسياسي الجيش السوري الحر
الخبر السابق
شركات روسية تحصل على عائدات من الثروات الباطنية السورية مقابل محاربة تنظيم "الدولة"
الخبر التالي
مثقفون وعسكريون سوريون: القائمون على اتفاق "تخفيف التصعيد" يمنحون الشرعية للقوات الأجنبية