ضحايا بقصف لقوات النظام على بلدتين شرق دمشق

اعداد رائد برهان | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 يوليو، 2017 10:13:31 ص - آخر تحديث بتاريخ : 13 يوليو، 2017 12:29:52 م خبر عسكري جريمة حرب

تحديث بتاريخ 2017/07/13 11:23:11 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2017/07/13 09:43:16 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2017/07/13 09:15:29 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قتل ثلاثة مدنيين وجرح آخرون في حصيلة أولية، اليوم الخميس، إثر قصف جوي وآخر مدفعي لقوات النظام السوري على بلدتين في شرق العاصمة دمشق، حسب ما أفاد الدفاع المدني وناشطون.

وقال الدفاع المدني على حسابه الرسمي في موقع "فيسبوك" إن مدنيا قتل وجرح آخرون بينهم نساء وأطفال، إثر قصف جوي من طائرات النظام الحربية وآخر صاروخي ومدفعي استهدف الأحياء السكنية في بلدة عين ترما (6 كم شرق العاصمة دمشق).

كذلك قتل مدنيان وجرح آخرون إثر غارة جوية لطائرات النظام الحربية استهدفت الأحياء السكنية في بلدة حزة (10 كم شرق دمشق) وفق الدفاع المدني، في حين لم تسجل إصابات بغارات مماثلة طالت محيط مدينة زملكا وأسفرت عن أضرار مادية فقط.

ونقل مراسل "سمارت" عن مصدر طبي في "مشفى السل" أن عشرة مصابين بينهم حالتان حرجتان أسعفوا إلى المشفى إثر القصف الذي طال بلدة حزة.

فيما قال ناشط محلي للمراسل إن رجلا وامرأة وطفلين من عائلة واحدة وامرأة أخرى أصيبوا بجروح، وأسعفوا إلى "مركز جوبر الطبي" إثر القصف الذي طال بلدة عين ترما.

وتحاول قوات النظام اقتحام بلدة عين ترما، منذ نحو شهر، مستخدمة المشاة والعربات المدرعة، تحت تغطية جوية ومدفعية مكثفة، إلا أن "فيلق الرحمن"، التابع للجيش السوري الحر، والذي يسيطر عليها، أعلن صده جميع المحاولات.

وقتل مدنيان وجرح آخرون، أمس الأربعاء، بقصف مدفعي لقوات النظام طال مدينة دوما (14 كم شرق العاصمة دمشق)، حسب ما أفاد الدفاع المدني وناشطون.

ويأتي ذلك، استمرارا لخرق النظام اتفاق مناطق"تخفيف التصعيد"، المتفق عليه في محادثات "الأستانة"، والذي يشمل الغوطة الشرقية وثلاث مناطق أخرى.

الاخبار المتعلقة

اعداد رائد برهان | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 يوليو، 2017 10:13:31 ص - آخر تحديث بتاريخ : 13 يوليو، 2017 12:29:52 م خبر عسكري جريمة حرب
الخبر السابق
مصادر: الجيش اللبناني يعتقل عشرات اللاجئين السوريين في مدينة بعلبك
الخبر التالي
الأمم المتحدة تؤكد على ضرورة محاسبة مرتكبي الهجوم الكيماوي في سوريا