"قوات العبدو": دمرنا مقر قيادة لقوات النظام في البادية بريف دمشق

اعداد محمد علاء | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 يوليو، 2017 4:18:26 م خبر دوليعسكريسياسياجتماعي الجيش السوري الحر

قالت "قوات الشهيد أحمد العبدو" التابعة للجيش السوري الحر، اليوم الخميس، أنها دمرت مقر قيادة لعمليات قوات النظام في منطقة "خبرة سيس" بالبادية السورية بريف دمشق، جنوبي البلاد.

وأضاف الناطق باسم "القوات" عمر صابرين، بحديث مع "سمارت"، أنه إضافة للمقر تمكن مقاتلو الفصيل من قتل أكثر من 30 عنصرا لقوات النظام، وتدمير خمس آليات محملة برشاشات ثقيلة، ضمن معركة "الأرض لن".

وعن محاولات تقدم النظام، لفت "صابرين" أن قوات النظام والميليشيات الموالية لها لم تصل حتى اللحظة إلى الحدود العراقية، بمحيط معبر التنف، لوجود تحذيرات أمريكية مسبقة لهم بعدم الاقتراب أكثر من 40 كم، بالرغم من حشد الأولى لأعداد كبيرة من المقاتلين بالتزامن مع اتفاق وقف إطلاق النار جنوبي سوريا.

وكان التحالف الدولي أعلن، يوم 7 حزيران الماضي، استهداف مقاتلاته، رتلا لميليشيا مساندة لقوات النظام قرب معبر التنف القريب من المثلث الحدودي مع العراق والأردن (260 كم شرق مدينة حمص)، بعد رفضها "الانصياع" للتحذيرات، مؤكدا أنه لا يسعى لمحاربة النظام أو الميليشيات الموالية له.

وأوضح "صابرين" أن "قوات العبدو" تتبع تكتيك الكمائن في المواجهات، إذ تمكنت من قتل 90 عنصرا بينهم، ضابط برتبة عميد ركن، منذ بدء الهدنة جنوبي سوريا وحشد قوات النظام في البادية، كما دمروا 6 دبابات وعشر سيارات دفع رباعي.

وكان الجيش السوري الحر، يوم أمس الأربعاء، استعادة السيطرة على منطقة "بئر محروثة" التابعة للقلمون الشرقي في البادية السورية، وقتل 60 عنصراً للنظام.

وحول ضم منطقة القلمون الشرقي لمناطق "تخفيف التصعيد"، أشار الناطق "صابرين" أن وفد من مدينة الضمير وبلدتي جيرود والرحيبة اجتمعوا بـ"الفوج 81" مع وفد روسي منذ يومين لضمهم والبادية السورية إلى اتفاق "تخفيف التصعيد"، مشيراً إلى "إلتقاء"وجهات النظر.

وناقش الوفد مع الروس تخفيف الحواجز بين المدن لتسهيل حياة المدنيين، كما طالب بإعادة النازحين إلى مدينة القريتين وبلدة مهين بريف حمص الشرقي، والمتداخلة جغرافياً مع بلدات ريف دمشق، واللتين سيطر عليهما النظام بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وسبق أن كشف "مجلس القيادة الثوري" لمدينة جيرود (57 كم شمال العاصمة دمشق)، أنهم طرحوا ضم منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، إلى مناطق "تخفيف التصعيد"، بضمانات دولية، خلال اجتماع عقد مع وفد للنظام.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد محمد علاء | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 يوليو، 2017 4:18:26 م خبر دوليعسكريسياسياجتماعي الجيش السوري الحر
الخبر السابق
ناشطون: قتيلان برصاص "الجندرمة" التركية أثناء محاولتهما العبور إلى تركيا
الخبر التالي
مصدر طبي: سرقات للدواء من "المشفى الوطني" في اللاذقية