جرحى مدنيون باشتباكات بين "أحرار الشام" و"تحرير الشام في قرية شرق إدلب

اعداد محمود الدرويش | تحرير هبة دباس 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 يوليو، 2017 8:43:03 م - آخر تحديث بتاريخ : 14 يوليو، 2017 11:35:47 م خبر عسكريأعمال واقتصاد هيئة تحرير الشام

تحديث بتاريخ 2017/07/14 22:29:53 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قال ناشطون محليون لـ"سمارت"، اليوم الجمعة، إن عددا من المدنيين جرحوا إثر اندلاع اشتباكات بين "حركة أحرار الشام الإسلامية" و"هيئة تحرير الشام" في قرية تل الطوقان (43 كم شرق مدينة إدلب)، شمالي سوريا، لتسيطر الأخيرة على كامل القرية.

وأضاف الناشطون أن الاشتباكات أسفرت عن جرح عدد من المدنيين بينهم طفلة، إضافة إلى جرح عناصر من "أحرار الشام"، وسط حركة نزوح للمدنيين من القرية "تخوفا من الاشتباكات"، كما سيطرت "تحرير الشام" على القرية بعد انسحاب الأولى منها.

وتأتي الاشتباكات على خلفية استيلاء "أحرار الشام" على برج للمياه في القرية واتخاذه مقرا لها، بعد أن جاء موظفو "مؤسسة الكهرباء" التابعة لها لتوصيل كابلات كهرباء، بحسب الناشطين الذين أوضحوا أن "تحرير الشام" استولت على برج المياه في وقت سابق، ما استدعى الأخيرة المطالبة به وسط رفض الأولى.

وكانت "هيئة إدارة الخدمات" التابعة لـ"أحرار الشام" اتهمت في وقت سابق، "تحرير الشام" بعدم قبول وساطات لحل مشكلة الأكهرباء في المحافظة.

من جانبها، نفت "تحرير الشام"، عبر وسائل إعلام تابعة لها، مسؤوليتها عن بدء الاشتباكات، كما اتهمت "أحرار الشام" بمنع توصيل الكهرباء إلى شركة المياه في قرية رأس العين (32 كم شرق إدلب)، الأمر الذي استدعى عناصرها للتدخل لإكمال توصيل خط الكهرباء، على حد قولها.

وأشارت "الهيئة" أن "أحرار الشام" طلبت مؤازرة ونصبت حواجز على طريق سراقب -أبو الظهور، كما قالت إن "أحرار الشام" استهدفت مواقع لها على خطوط الاشتباك مع قوات النظام السوري في قرية أبو رويل بريف حلب الجنوبي.

وكان خلاف بين الطرفين نشأ منذ أكثر من شهرين حول الكهرباء، حيث الطرفان مؤخرا لاتفاق يقضي بإعادة تفعيل الكهرباء مقابل رسوم مالية، فيما تستمر المناوشات بينهما في قرى وبلدات عدة آخرها بلدة كللي.

وتشهد محافظة إدلب الخارجة عن سيطرة قوات النظام، عدا قريتي الفوعة وكفريا، حالة من الفلتان الأمني والتفجيرات ومحاولات الاغتيال المستمرة، ترتبطتبالخلاف بين أكبر قويتين عسكريتن فيها، حيث اندمج مع "أحرار الشام" و"تحرير الشام" خلال فترة صراعهما الأخير عددا من الألوية والكتائب وفصائل الجيش السوري الحر، كما تشرف كلاهما على إدارة الشؤون المدنية في مناطق نفوذهما رغم مطالبات الهيئات المدنيةفي بلدات عدة بـ"الكف اليد وتحييدهاعن الصراع الفصائلي"، وسط مظاهرات واحتجاجشعبي على ممارسات عناصرهما..

الاخبار المتعلقة

اعداد محمود الدرويش | تحرير هبة دباس 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 يوليو، 2017 8:43:03 م - آخر تحديث بتاريخ : 14 يوليو، 2017 11:35:47 م خبر عسكريأعمال واقتصاد هيئة تحرير الشام
الخبر السابق
ارتفاع حصيلة القتلى جراء القصف الجوي على بلدة عين ترما شرق دمشق إلى 12
الخبر التالي
ناشطة: مستمرون في الإضراب عن الطعام في هولندا حتى التحقيق بمقتل سوريين في لبنان