تضارب الأنباء حول التنسيق بين "الحر" والجيش اللبناني لتحديد "منطقة آمنة" للاجئين

اعداد محمد الحاج | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 يوليو، 2017 8:42:10 م - آخر تحديث بتاريخ : 19 يوليو، 2017 8:11:57 م خبر عسكريسياسياجتماعي لاجئون

تحديث بتاريخ 2017/07/19 19:07:01 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قال مصدر عسكري في "سرايا أهل الشام" التابعة للجيش السوري الحر إنهم ينسقون مع الجيش اللبناني، لتحديد "منطقة آمنة" في وادي حميد الحدودية مع سوريا، فيما نفى المكتب الإعلامي صحة المعلومات، اليوم الثلاثاء.

وأكد المصدر العسكري المطلع، لـ"سمارت"، واشترط عدم كشف هويته، أن التنسيق مع الجيش اللبناني سيكون بهدف وضع اللاجئين خارج بلدة عرسال اللبنانية، في المنطقة الممتدة بين جرود البلدة اللبنانية وجرود القلمون الغربي في سوريا.

من جهته، نفى الناطق الرسمي باسم "سرايا أهل الشام"، في تصريح مقتضب لـ"سمارت"، صحة التنسيق مع الجيش اللبناني أو الحديث عن تحديد "مناطق آمنة"، مضيفا: "لا شأن لنا بلبنان أو الجيش اللبناني وهو ليس هدفا لنا".


إلى ذلك، كشف المصدر العسكري، أن الجيش اللبناني سيتولى التمهيد بالمدفعية والقصف الجوي، بينما تتولى ميلشيا "حزب الله" اللبنانية التدخل البري.

وكان رئيس مجلس الوزراء اللبناني، سعد الحريري أعلن عن
 عملية مرتقبة للجيش اللبناني بجرود عرسال، وسط مطالبة بعض النواب اللبنانيين بتوضيح ماهية العملية والمشاركين فيها.

وتسيطر "سرايا أهل الشام" على منطقة جرود عرسال، إلى جانب "تحرير الشام" و تنظيم "الدولة "، وكان مصدر خاص ذكر لـ"سمارت"، قبل أيام، أن "أهل الشام" توصلت لـ"تفاهم" مع الجيش اللبناني بتحييد مواقع انتشارها في المنطقة، عن أي عملية عسكرية ينفذها الأخير.

في سياق متصل، أفاد مصدر محلي بأن حالة "قلق" تسود بين اللاجئين في عرسال، وخاصة في منطقة وادي حميد (منطقة الملاهي) التي يفترش الخيام فيها أكثر من 14 ألف لاجئ، خوفا من أن يطالهم القصف خيمهم جراء العملية العسكرية المرتقبة.

وأكد المصدر المحلي وجود حشود عسكرية لـ"حزب الله" في منطقة الجرود، في وقت يعزز فيه الجيش اللبناني مواقعه.

ولفت المصدر المحلي أن مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" التي يفترض أن يستهدفها الجيش اللبناني تبعد نحو 20 كم عن المخيمات.

وسبق أن
 طالب لاجئون سوريون في لبنان، بتأمين مناطق آمنة لهم على الحدود السورية - اللبنانية، لا يتدخل فيها عناصر النظام، وتشرف عليها الأمم المتحدة، إضافة إلى معبر آمن بضمانات دولية لنقل من يرغب من عرسال إلى جرابلس أو إدلب، شمالي سوريا.

وقتل عدد من اللاجئين السوريين تحت التعذيب داخل السجون اللبنانية، وآخرين برصاص الجيش اللبناني، الأسبوع الماضي، على خلفية اعتقالات شنها بدعوى بحثه عن "مطلوبين".

وطالبت منظمات حقوقية دولية عدة بفتح تحقيق حول ملابسات مقتل السوريين تحت التعذيب.

الاخبار المتعلقة

اعداد محمد الحاج | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 يوليو، 2017 8:42:10 م - آخر تحديث بتاريخ : 19 يوليو، 2017 8:11:57 م خبر عسكريسياسياجتماعي لاجئون
الخبر السابق
ناشطون: عشرات الضحايا بقصف جوي على قرية عياش غرب ديرالزور
الخبر التالي
"أحرار الشام" تفتتح مكتب "رد المظالم" بمدينة بنش "بهدف إعادة الحاضنة الشعبية"