فشل المفاوضات بين "قسد" والحر" لتبادل جثث وأسرى شمال حلب

اعداد بدر محمد | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 يوليو، 2017 10:58:39 ص خبر عسكري الجيش السوري الحر

قال مراسل "سمارت"، اليوم الجمعة، إن صفقة التبادل بين "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، والجيش السوري الحر، لتسليم جثث مقاتلين للأخير، قتلوا باشتباكات في محيط قرية عين دقنة(23 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا،  مقابل إطلاق الفصائل سراح أسير لـ"قسد"، فشلت في الوقت الحالي.

وسبق أن قال القائد العسكري في "أهل الديار"، فاضل لحموني، يوم الأربعاء الماضي، إن مفاوضات  تجري بين "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، والجيش السوري الحر، لتسليم جثث مقاتلين للأخير، كانوا قتلوا بمعارك بين الطرفين، مقابل إطلاق الفصائل سراح أسير لـ"قسد".

وكان من المفترض أن تسلم "قسد" للفصائل جثث تسعة مقاتلين وأسير، في حين تسلم الأخيرة أسير واحد لديها، بحسب الاتفاق.

وأضاف المراسل، أن الصفقة كانت من المفترض أن تتم، أمس الخميس، ولكن فصيل "أهل الديار" الذي يحتجز الأسير، رفض تسليمه، لكون "قسد" ستسلمهم أسير واحد فقط، من بين ثلاثة فقدوا خلال المعارك التي دارت بين الطرفين سابقا، حيث قالت الأخيرة إنها تحتجز أسير واحد فقط.

وبحسب مراسل "سمارت"، فإن الفصائل رفضت إتمام عملية التبادل لحين الإطلاع على الجثث، والتأكد في حال كان المقاتلان من بينها.

يأتي ذلك بعد اشتباكات  اندلعت بين "الحر" و"قسد" في قرية عين دقنة (23 كم شمال مدينة حلب)، يوم الاثنين الماضي، أسفرت عن مقتل 15 عنصرا للأخيرة وأسر عنصر، فيما قتلت مجموعة كاملة من مقاتلي "الحر" حسب ما أفادت ناشطون.

وشهدت المنطقة توترا بين "الحر" و"قسد، عقب وصول حشودا عسكرية تركية "ضخمة"، يوم 28 حزيران الفائت، إلى محيط مدينة مارع،  لتتوالى التصريحات بعدها عن عملية عسكرية"مرتقبة" للجيش الحر والقوات التركية ضد "قسد".

وكانت "وحدات الحماية" الكردية استعرضت بشريط مصور، مطلع العام الفائت، جثث العشرات من مقاتلي الجيش الحر، قضوا باشتباكات قرب مدينة تل رفعت، جال فيهم عناصرها شوراع مدينة عفرين، وسط ادانات كردية لذلك.

الاخبار المتعلقة

اعداد بدر محمد | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 يوليو، 2017 10:58:39 ص خبر عسكري الجيش السوري الحر
الخبر السابق
ميليشيا "حزب الله" تبدأ عملية عسكرية على جانبي الحدود اللبنانية - السورية
الخبر التالي
مصدر: 700 مقاتل من "درع الفرات" وصلوا إلى معبر باب الهوى تمهيدا لبدء التدخل