جريح بقصف النظام لغوطة دمشق الشرقية بعد تحديد آلية اتفاق "تخفيف التصعيد" (فيديو)

اعداد رائد برهان, محمد الحاج | تحرير محمد علاء, أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 يوليو، 2017 11:10:12 ص - آخر تحديث بتاريخ : 23 يوليو، 2017 11:53:36 م خبر عسكري جريمة حرب

تحديث بتاريخ 2017/07/23 22:48:35 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

جرح مدني، اليوم الأحد، جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري على مدينة دوما( 16 كم شرق العاصمة دمشق)، جنوبي سوريا، في خرق لاتفاق "تخفيف التصعيد" الذي أعلنت روسيا تحديد آلياته.

وكان النظام أعلن عن "وقف الأعمال القتالية" في "عدد من مناطق" الغوطة الشرقية، دون أن يسمها، اعتبارا من الساعة 12 من ظهر أمس السبت، كما قالت وزارة الدفاع الروسية، إنها حددت آليات وخطوط اتفاق "تخفيف التصعيد" في المنطقة نفسها، بوساطة مصرية.

وقال الدفاع المدني في ريف دمشق، عبر صفحته "فيسبوك"، إن مدنياً جرح جراء سقوط ثلاث قذائف مدفعية على الأحياء السكنية في المدينة، دون أن يحدد مصدر القصف، مشيراً أن فرقه نقلت المصاب لمركز طبي وتفقدت موقع القصف، في حين أشار ناشطون أن القصف مصدره قوات النظام في الجبال المحيطة.

كذلك، شنت طائرات حربية يرجح أنها للنظام غارتين على مدينة دوما التي يسيطر عليها "جيش الإسلام"، حسب مراسل "سمارت"، فيما قصفت قوات النظام المتمركزة في إدارة الدفاع الجوي بلدة جسرين (9 كم شرق العاصمة دمشق)، بقذائف المدفعية، دون ورود أنباء عن إصابات، حسب الناشطين.

بدوره ذكر مراسل "سمارت"، أن طائرات يعتقد أنها للنظام أيضا شنت ست غارات على أطراف بلدة عين ترما (6 كم شرق دمشق)، التي يسيطر عليها "فيلق الرحمن"، التابع للجيش السوري الحر، كما قصفتها قوات النظام بصاروخي "أرض-أرض" من مقراتها المحيطة.

وتحاول قوات النظام اقتحام البلدة منذ عدة أسابيع، تحت غطاء جوي وبري، ومساندة من ميليشيات أجنبية، إلا أن "فيلق الرحمن" أعلن تصديه لجميع المحاولات.

ويقضي اتفاق الغوطة الشرقية، الذي يشمل كافة المدن والبلدات حسب "فيلق الرحمن"، بوقف الأعمال القتالية ونشر قوات مراقبة، وتسيير أول قافلة إنسانية إلى المنطقة، إضافة إلى إخراج أول دفعة من الجرحى اعتبارا من يوم أمس، حسب الدفاع الروسية.

وقتل وجرح خمسة مدنيين، قبيل ساعات من بدء سريان الاتفاق، إثر قصف جوي للنظام على مدينة دوما، حسب الدفاع المدني، فيما خرقته قوات النظام بعد سريانه مباشرة من خلال قصف مدينة حرستا وبلدتي الريحان وعين ترما.

وكانت الدول الراعية للمحادثات المنعقدة في العاصمة الكازاخستانية، الأستانة، وقعت، أيار الفائت، على اتفاق "مناطق تخفيف الصعيد"، الذي يشمل أربع مناطق سورية، من بينها الغوطة الشرقية، إلا أن قوات النظام دأبت على خرقه.

تأتي هدنة الغوطة الشرقية، بعد أسابيع، من إعلان هدنة مشابهة في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، ضمن اتفاق أمريكي-روسي-أردني، رجحت الأخيرة انطلاق آلياته "قريبا"، فيما من المتوقع فرض هدنة مماثلة في مناطق من حمص.

الاخبار المتعلقة

اعداد رائد برهان, محمد الحاج | تحرير محمد علاء, أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 يوليو، 2017 11:10:12 ص - آخر تحديث بتاريخ : 23 يوليو، 2017 11:53:36 م خبر عسكري جريمة حرب
الخبر السابق
مصدر: مقتل عنصر أجنبي من تنظيم "الدولة"وعائلته شرق حمص
الخبر التالي
"تحرير الشام" و"أحرار الشام" تتوصلان لاتفاق جديد بعد التوتر في مدينة إدلب