"تيار الغد": الشرطة العسكرية الروسية ستراقب اتفاق غوطة دمشق الشرقية

اعداد رائد برهان, محمد الحاج | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 يوليو، 2017 1:38:11 م - آخر تحديث بتاريخ : 23 يوليو، 2017 9:01:47 م خبر عسكري هدنة

تحديث بتاريخ 2017/07/23 19:50:26 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قال "تيار الغد السوري"، الذي يرأسه "أحمد الجربا"، إن الشرطة العسكرية الروسية ستشكل القوات المراقبة لاتفاق "تخفيف التصعيد"، على مداخل منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، جنوبي سوريا.

وكان النظام السوري أعلن عن "وقف الأعمال القتالية" في "عدد من مناطق" الغوطة الشرقية، دون أن يسمها، اعتبارا من الساعة 12 من ظهر أمس السبت، كما قالت وزارة الدفاع الروسية، إنها حددت آليات وخطوط اتفاق "تخفيف التصعيد" في المنطقة نفسها، بوساطة مصرية.

وأضاف التيار، الذي قال إن رئيسه توسط المفاوضات، في بيان نشره على موقعه الرسمي، ليلة السبت - الأحد، أن الاتفاق يشمل عدم دخول قوات النظام أو حلفائه إلى مدن وبلدات الغوطة الشرقية، وإيقاف القتال بشكل كامل من "جميع الأطراف".

ويشمل الاتفاق، بحسب التيار، فتح معبر "مخيم الوافدين" القريب من مدينة دوما (15 كم شرق العاصمة دمشق)، ليكون معبرا للمساعدات الإنسانية والبضائع التجارية وتنقل المدنيين بشكل طبيعي.

وأشار التيار في بيانه، إلى أن الاتفاق تم في العاصمة المصرية، القاهرة، بالتنسيق مع حكومتها ووزارة الدفاع الروسية، وبحضور ممثلين عن من أسماهم "الفصائل المعتدلة" في المنطقة.

بدوره قال الأمين العام لتيار "الغد"، أحمد عوض، في حديث مع إذاعة "هوا سمارت"، إن "الجربا" كان يعمل منذ فترة طويلة مع روسيا، حول "مشكلة" الغوطة، وعقد لقاء "متميز"، لحضور وتوقيع "الطرف الرئيسي في الغوطة"، و"هذا ما يختلف مع اتفاق الجنوب"، بحسب قوله.

​وأردف: "اتفاق تخفيف التصعيد في الغوطة، له دور في التسوية السياسية، لاعتراف النظام بقوة عسكرية مستقلة عنه، ذات مشروع وطني، موجودة في دمشق، إضافة لأهميته كون أرضه العمليانية في مدينة دمشق وريفها".

وشكك "عوض" بالتزام النظام وإيران والميليشيات المساندة له بالاتفاق، "الذي يشمل كافة الغوطة الشرقية، والتي تتواجد فيها عدة قوى بينها (جبهة النصرة)".

​وبحسب "عوض" فإن "الاتفاق لم يأت نتيجة لضغط الجبهة الجنوبية، التي لم تلعب أي دور فيه، (..) وتيار الغدكان شريك فاعل بالاتفاق، وليس وسيطاً فيه".

يأتي ذلك على خلفية تصريح للناطق باسم "فيلق الرحمن" لـ"سمارت"، حول أن اتفاق الغوطة جاء نتيجة رضوخ  الجهات الراعية له، لطلب "الجبهة الجنوبية"، مشيراً أنه لإرضاء "فصائل الجنوب" و "لا يخرج عن الإطار الإعلامي".

وتعرضت مدينة دوما وبلدتي عين ترما وجسرين، اليوم الأحد، إلى قصف من طائرات قوات النظام الحربية ومدفعيتها الثقيلة، دون تسجيل إصابات، حسب مراسلي "سمارت"، وذلك رغم سريان الاتفاق.

تأتي هدنة الغوطة الشرقية، بعد أسابيع، من إعلان هدنة مشابهة في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، ضمن اتفاق أمريكي-روسي-أردني، رجحت الأخيرة انطلاق آلياته "قريبا"، فيما من المتوقع فرض هدنة مماثلة في مناطق من حمص.

الاخبار المتعلقة

اعداد رائد برهان, محمد الحاج | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 يوليو، 2017 1:38:11 م - آخر تحديث بتاريخ : 23 يوليو، 2017 9:01:47 م خبر عسكري هدنة
الخبر السابق
"محلي دوما" شرق دمشق يعيد تدوير النفايات ويبيعها أسمدة للفلاحين
الخبر التالي
"تحرير الشام" تسيطر على مدينة إدلب وبلدة وقرية ومعبر غربها