"تحرير الشام" تسيطر على مدينة إدلب وبلدة وقرية ومعبر غربها

اعداد عبد الله الدرويش | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 يوليو، 2017 8:09:34 م - آخر تحديث بتاريخ : 23 يوليو، 2017 9:13:57 م خبر عسكري هيئة تحرير الشام

تحديث بتاريخ 2017/07/23 22:31:54 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)
تحديث بتاريخ 2017/07/23 20:04:13 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قال ناشطون محليون لـ"سمارت"، اليوم الأحد، إن "هيئة تحرير الشام" فرضت سيطرتها على كامل مدينة إدلب وبلدة وقرية ومعبر غربها، شمالي سوريا، عقب انسحاب حركة "أحرار الشام" الإسلامية" من المدينة واشتباكات بين الطرفين في بقية المناطق.

وأوضح الناشطون أن عناصر "تحرير الشام" نشروا حواجزهم داخل المدينة، وسيطروا على مبنى شركة الكهرباء، والقوة التنفيذية، وجميع مقرات "أحرار الشام" وحواجز "جيش الفتح"، عقب انسحاب "الحركة" دون أي اشتباكات، لتصبح القوة العسكرية الوحيدة المتواجدة فيها.

وأضاف الناشطون أن "تحرير الشام" سيطرت على بلدة بداما (24كم غرب مدينة إدلب)، وقرية الزعينية القريبة، إضافة لمعبر "خربة الجوز" على الحدود السورية التركية، عقب اشتباكات مع "أحرار الشام" استمرت أكثر من نصف ساعة، وسط انباء عن سقوط قتلى وجرحى وأسرى من "الحركة".

وتحاول "سمارت" التواصل مع قيادات في "أحرار الشام" للوقف على سبب الانسحاب، وإلى أين انسحبت، دون تلقي رد حتى الآن.

وكانت "أحرار الشام" قالت، في وقت سابق اليوم، إنها بدأت بإخلاء معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، وذلك في إطار الاتفاق الذي توصلت إليه مع "تحرير الشام"، يوم الجمعة الماضي، حيث وصل رتلين إلى مدينتي بنش وأريحا، وثلاثة أرتال توجهت إلى سهل الغاب شمال حماة.

إلى ذلك، أصدرت "تحرير الشام" بياناً، نشرته على قناتها في تطبيق "تلغرام"، منعت فيه عناصرها من اقتحام بيوت أهالي مدينة سراقب (17كم شرق مدينة إدلب)، إضافة لعدم التعرض لعناصر "أحرار الشام"، "التزاما بالاتفاق الموقع بينهما"، مشيرةً أن أي مخالف من العناصر أو المدنيين، سيتعرض لعقوبات "شرعية" شديدة.

وشهدت مدينة سراقب عدة مظاهرات ضد "هيئة تحرير الشام" وحركة "أحرار الشام الإسلامية"، خلال الأيام الماضية، وأحدى المظاهرات طرد المتظاهرون خلالها عناصر "هيئة تحرير الشام" من داخل المدينة، ورفعوا لافتات "سراقب يحكمها أهلها".

وشهدت  محافظتا إدلب وحلب وأجزاء من حماة توترا ملحوظا بين "أحرار الشام" و"تحرير الشام"، تصاعدت حدته، ليتطور إلى اشتباكات أدت إلى إخراج كل منهما الآخر من عدة مدن وبلدات، وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين والمدنيين، علاوة على انشقاق 12 لواء وكتيبة من الأولى وانفصال حركة "نور الدين الزنكي" عن الثانية.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 يوليو، 2017 8:09:34 م - آخر تحديث بتاريخ : 23 يوليو، 2017 9:13:57 م خبر عسكري هيئة تحرير الشام
الخبر السابق
"تيار الغد": الشرطة العسكرية الروسية ستراقب اتفاق غوطة دمشق الشرقية
الخبر التالي
عشرات القتلى والجرحى بانفجار سيارة مفخخة في مدينة إدلب (فيديو)