مصدر حقوقي: مقتل 814 مدنيا في سوريا خلال تموز الفائت

اعداد أحلام سلامات| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 1 آب، 2017 15:39:25 خبرإغاثي وإنسانيحقوق الإنسان

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، مقتل 814 مدنيا في سوريا، خلال شهر تموز الفائت، فيما سجلت ارتفاع نسبة الضحايا الأطفال والنساء عن شهر حزيران الذي سبقه، بمقدار 11 في المئة.

وقالت الشبكة السورية في تقرير نشر على موقعها الرسمي، إن 248 مدنيا، بينهم 62 طفلا، و33 امرأة قتلوا على يد قوات النظام السوري، إضافة إلى مقتل 18 آخرين تحت التعذيب، كما وثقت مقتل 44 مدنيا، بينهم تسعة أطفال وعشر نساء، بقصف لطائرات حربية يرجح أنها روسية.

وأضافت أن قوات تتبع لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، قتلت 59 مدنيا، بينهم 11 طفلا وتسع نساء، فيما قتل 91 مدنيا، بينهم 24 طفلا و11 امرأة، على يد تنظيم "الدولة الإسلامية"، وخمسة آخرين بينهم طفل، على يد "جبهة النصرة"، كما قتل 225 مدنيا، بينهم 70 طفلا و45 امرأة، بقصف لطائرات التحالف الدولي.

وأصدرت الشبكة، يوم 22 تموز الفائت، تقريرا بعنوان "الاعتداء الأصفر"، يوثق مقتل 1400 مدني في محافظة الرقة، شمالي شرقي سوريا، وانتهاكات أخرى شهدتها المحافظة بين 6 تشرين الثاني 2016  و30 حزيران 2017، من قبل جميع الأطراف.

كما وثقت، مقتل 23 مدنيا، بينهم أربعة أطفال وست نساء، على يد "فصائل المعارضة"، دون تحديد هويتها، ومقتل 119 مدنيا، بينهم 30 طفلا و12 امرأة، على يد جهات أخرى، منها "نيران القوات الأردنية واللبنانية، والقصف التركي، تفجيرات لم يحدد منفذيها، وألغام ونيران مجهولة المصدر، فضلا عن حوادث الغرق".

فيما أوضحت الشبكة أن نسبة الضحايا الأطفال والنساء في شهر تموز وصلت إلى 52 في المئة، بعد أن كانت 41 في المئة حزيران 2017.

وطالبت الشبكة السورية مجلس الأمن والمؤسسات الدولية المعنية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يحصل من عمليات قتل، والضغط على النظام من أجل وقف عمليات القصف المتعمد والعشوائي بحق المدنيين.

وكانت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، قالت يوم 6 أيار 2017، إنها وثقت ارتكاب ما لا يقل عن 35 مجزرة في كافة المحافظات السورية خلال شهر نيسان الفائت.

الاخبار المتعلقة

اعداد أحلام سلامات| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 1 آب، 2017 15:39:25 خبرإغاثي وإنسانيحقوق الإنسان
الخبر السابق
الزوجان "كلوني" يتبرعان لمساعدة أطفال لاجئين سوريين في لبنان
الخبر التالي
تراجع تربية المواشي والدواجن لأكثر من النصف في مدينة سرمين بإدلب