الخارجية اللبنانية: لن ننتظر الحل السياسي لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم

اعداد عمر سارة| تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ 4 آب، 2017 19:32:21 خبردوليسياسيلاجئون

قال وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، اليوم الجمعة، إن بلاده لن تنتظر قرارا أمميا أو حلا سياسيا لإعادة اللاجئين من لبنان إلى سوريا، مطالبا "رفع الصوت" حيال الأمر ولو تطلب ذلك تنسيقا مع النظام السوري.

وأضاف "باسيل"،أن السياسة الدولية القائمة على مساعدة اللاجئين في لبنان، "يجب أن تكون لمساعدتهم على العودة إلى بلادهم"، معتبرا أن الطريقة التي جرى اعتمادها أدت، بعد ست  سنوات، إلى "كوارث اقتصادية وإنسانية وأمنية في لبنان"، بحسب وسائل إعلام لبنانية.

وأردف الوزير اللبناني، "يمكن أن تتم عودة النازحين بدون أو مع اتصال بحكومة النظام، فالاتصال يسهل الأمور في بعض الحالات ولا يسهلها في أخرى".

وعلى عكس ذلك أعلن رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، 15 تموز الفائت، في اجتماع اللجنة التوجيهية العليا للنازحين، أن الحكومة اللبنانية لن تجبر اللاجئين السوريين تحت أي ظرف من الظروف على العودة إلى بلادهم.

 

وحول سؤال طرح على "باسيل"، عما إذا كانت عودة لاجئين من عرسال إلى سوريا، تشكل الخطوة الأولى بهذا الأمر ، قال "يمكن أن يقول البعض إن العملية معزولة، ولكن الأمر يتعلق بتسعة آلاف نازح، وهذا الرقم ليس صغيرا، وخرج من خلفه عشرات المسلحين، وفي كل مخيم يفكك ستكتشف بذور عنيفة".

ووصل آلاف اللاجئين وعناصر من "هيئة تحرير الشام"، أمس الخميس، إلى محافظة إدلب، شمالي البلاد، قادمين من جرود بلدة عرسال اللبنانية، ضمن اتفاق أبرم بين "تحرير الشام" وميليشيا "حزب الله" اللبنانية، بعد معارك استمرت في جرود عرسال لأيام، أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف الطرفين واللاجئين.

ومن المفترض خروج المقاتلين التابعين لـ"سرايا أهل الشام"، التابعة للجيش السوري الحر، وآلاف اللاجئين من جرود عرسال إلى بلدة الرحيبة في القلمون الغربي بريف دمشق، جنوبي البلاد، بموجب اتفاق بين "أهل الشام" و"حزب الله" أيضا.

وتستقبل لبنان أكثر من مليون ونصف لاجئ سوري، ويعاني معظمهم منتشديدات أمنية وحوادث اعتداء متكررة، مع تعرضهم للاعتقال باستمرار على خلفية عدمحيازة أوراق إقامة قانونية، أو بدعوى التواصل مع جهات إرهابية.

 
 

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر سارة| تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ 4 آب، 2017 19:32:21 خبردوليسياسيلاجئون
الخبر السابق
أهداف ومطالب مختلفة في مظاهرات وسط وجنوبي سوريا
الخبر التالي
الولايات المتحدة تحمل النظام مسؤولية مقتل "الصفدي"