تحضيرات لتشكيل معارضة سورية تقبل بوجود النظام

اعداد محمد علاء, عبيدة النبواني| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ : 5 آب، 2017 21:24:31 - آخر تحديث بتاريخ : 6 آب، 2017 00:16:39خبردوليعسكريسياسيسياسة

تحديث بتاريخ 2017/08/05 23:07:58بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

بدأت تحضيرات لمؤتمر دولي لتشكيل معارضة سورية جديدة تقبل بوجود النظام "كأمر واقع"، بحسب سياسيين معارضين.

وأوضح الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني خالد خوجة، في اتصال مع "سمارت"، اليوم السبت أن هناك توجه دولي لتمييع الموقف السياسي للمعارضة لقبول طروحات المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في مؤتمر جنيف بأن النظام موجود "كأمر واقع".

ولفت "خوجة" أن المجلس الوطني والائتلاف الوطني والهيئة العليا للمفاوضات لم يخترقوا "السقف السياسي للثورة"، والآن المحاولات لتشكيل "جسم جديد" لخرق هذا السقف، في إشارة إلى القبول بالنظام بمرحلة الانتقال السياسي.

وأضاف الخوجة أن "المجلس" و"الائتلاف" و"الهيئة" قراراتهم أشبه "بالبرلمانية" وبذلك ستستمر أزمة اتخاذ القرار، معتبرا أن التمثيل الصحيح بأن يكون للثورة جسمها السياسي "في الداخل" ويتبنى التنوع والتعددية بالمجتمع السوري، ويضم مجالس المحافظات والمحلية والناشطون والجيش السوري الحر.

وأعلن "دي ميستورا"، شهر شباط الماضي، أنجدول محادثات السلامفي مدينة جنيف السويسرية، ملتزم بقرار مجلس الأمن رقم 2254، في جدول أعماله، والمتضمن وضع أسس الحكم، والاتفاق على دستور جديد، وإجراء انتخابات.

وبدوره، أكد رئيس منصة موسكو، قدري جميل، تلقيهم و"منصة القاهرة" دعوة رسمية من "الهيئة العليا للمفاوضات" لحضور اجتماع، يوم 15 آب الجاري، في العاصمة السعودية الرياض، بهدف تشكيل وفد موحد للمعارضة.

واعتبر "جميل" بتصريح إلى "سمارت" أن العائق لتشكيل وفد موحد هو عدم التوافق على "سلة الحكم الانتقالي"، والتي يجب أن تكون حسب رأيه دون أي شروط مسبقة حول رحيل رئيس النظام أو بقائه، وإنما يتم ذلك بعد بدء جولة المفاوضات المباشرة مع النظام..

وقال "جميل" إن سعي الهيئة لهذا اللقاء هو "أمر إيجابي"، رافضاً اللقاء في مدينة الرياض، لأنها  مقر "الهيئة"، مشيرا أن عقده في جنيف "أنسب سياسيا".

وشدد "جميل" أن الحديث لا يدور حول دمج المنصات الثلاث، إلا أن هناك رغبة بتشكيل وفد مشترك، مضيفا أن ذلك يجب أن يسبقه البحث عن توافقات، والتفاهم حول سبب وجود الوفود في جنيف، وهو تنفيذ القرار 2254، دون أن تؤثر أي منصة على برنامج غيرها.

وقال "جميل" إن هناك قرارا دوليا بوقف الحرب في سوريا لبدء عملية التغيير الجِدي، مضيفا أن ذلك يتطلب بدء مفاوضات مباشرة، بوفد واحد، بعد الاتفاق على السلال الأربع، حيث تم التوافق على سلة "الدستور" ومن الممكن التوافق بسهولة على سلتي "الانتخابات" و"الإرهاب"، وفق رأيه.

وتشكلت"هيئة التفاوض"، 10 كانون الأول 2015، بعد اختتام المؤتمر الموسع للمعارضة السورية في العاصمة السعودية الرياض، وتتألف من 34 عضوا، بينهم 11 من الفصائل المقاتلة، و9 من الائتلاف الوطني، و5 من هيئة التنسيق و9 مستقلين.

الاخبار المتعلقة

اعداد محمد علاء, عبيدة النبواني| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ : 5 آب، 2017 21:24:31 - آخر تحديث بتاريخ : 6 آب، 2017 00:16:39خبردوليعسكريسياسيسياسة
الخبر السابق
توقف الدعم منذ أشهر عن قاطني مخيم "عكاشة" بالقنيطرة
الخبر التالي
استخدام صواريخ إيرانية في هجمات الكيماوي على مدينة خان شيخون بإدلب