إصابات بضربة الشمس وحالات إغماء لارتفاع درجات الحرارة في سوريا

اعداد محمد الحاج| تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ 9 آب، 2017 23:17:29 خبراجتماعيمجتمع أهلي

سمارت ــ سوريا

أصيب أشخاص بحالات إغماء وآخرون بـ"ضربة الشمس"، بسبب ارتفاع درجات الحرارة بغالبية المحافظات السورية، الأربعاء، ما أدى لمضاعفة معاناة الأهالي والنازحين القاطنين بالمخميات، شمالي ووسط وجنوبي البلاد.

​وتراوحت درجات الحرارة المسجلة، بين 37 إلى 43 درجة مئوية، في ظل انقطاع "شبه كلي" للتيار الكهربائي والمياه، في الأحياء السكنية بمناطق سيطرة الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية في حلب واللاذقية وحمص، إضافة لريف دمشق.


و قال الطبيب فيمشفى ريف دمشق التخصصي بمدينة دوما (15 كم شرق العاصمة السورية دمشق)، محمد سالم، في حديث مع "سمارت"، إن قسم الإسعاف يستقبل يوميا 3 حالات إغماء و 5 إصابات بضربة الشمس، بسبب التعرض المباشر لأشعة الشمس ولمدة طويلة، لافتا أن منظمات معنية وزعت منشورات توعية للوقاية من ضربة الشمس.

كذلك، أصيب عدد من النازحين بضربة الشمس، خاصة الأطفال، في المخيمات بمنطقة اعزاز (38 كم شمال مدينة حلب)، لكن الحالات "خفيفة"، حسبما ذكر لـ"سمارت"، رئيس الدفاع المدني في اعزاز، أبو عبدو الشيخ.

​بدوره صرح رئيس المكتب الإعلامي للدفاع المدني في اللاذقية، حسن درويشو، لـ"سمارت"،  أنه لم تسجل حالات اغماء أو اصابة في المخيمات في ريف اللاذقية، وسط معاناة بعض المخيمات، لعدم توفر الكهرباء أو عدم قدرة القاطنين فيها، على دفع المقابل للحصول على "أمبيرات" المولدات الخاصة.

وتوحدت المعاناة لدى المدنيين القاطنين في مخيمات النزوح بسوريا، حيث لجأ النازحون للاحتماء بظل الأشجار، إن وجدت، كون خيمهم المصنوعة بغالبيتها من النايلون، ومنازلهم المسقوفة بالمواد المعدنية، لا تقيهم من أشعة الشمس القوية، ما تسبب بعدد من حالات الاغماء، خاصة لدى الأطفال.

وأجمع عدد من سكان مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص) والنازحين إليها، في حديث مع "سمارت"، أنهم يواجهون صعوبة في ظل ارتفاع درجات الحرارة، حيث يتجهون للملاجئ المنخفضة، لتفادي أشعة الشمس في أوقات الذروة، كما يلجؤون لطرق تبريد بدائية، مثل وضع أكياس قنب مبللة على النوافذ لتبريد الهواء الداخل.

​وأضاف من قابلهم مراسل "سمارت" في الرستن، أنهم مجبرون على الخروج من المنزل والعمل تحت أشعة الشمس القوية، ذلك في ظل انقطاع التيار الكهربائي وعدم قدرتهم على شراء أجهزة التبريد مثل المراوح، فهم يلجؤون أحيانا للاحتماء بالأشجار في الأراضي الزراعية .

وسبق أن استقبلتمستشفيات عدة في محافظات وسط وشمالي البلاد، أوائل تموز الفائت، حالات إصابة بضربات شمس نتيجة ارتفاع درجات الحرارة ، في حين يعاني المدنيون، خاصة المقيمين في المخيمات، من انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء، في ظل ضعف التجهيزات وسوء الخدمات في غالبيتها، ما تسبب بحالات وفاة في بعض المناطق شمالي سوريا.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد محمد الحاج| تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ 9 آب، 2017 23:17:29 خبراجتماعيمجتمع أهلي
الخبر السابق
تغيب "حجاب" عن اجتماعات "هيئة التفاوض" بسبب المرض
الخبر التالي
إطلاق مشروع خيري بمخيمات شمال إدلب يستهدف 14 ألف عائلة