معلمون يوجهون مناشدات لدعم العملية التعليمة في قرى شمال حلب

اعداد عبد الله الدرويش| تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ : 10 آب، 2017 22:06:24 خبرفن وثقافةثقافة

سمارت ــ حلب

ناشد مجموعة من المعلمين، الخميس، المنظمات الإنسانية والتعليمية، لتقديم الدعم للقطاع التعليمي في قرى شمال مدينة حلب، شمالي سوريا، والتي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال مدير مدرسة قرية الشيخ ريح (45كم شمال مدينة حلب)، عنون السالم، لـ"سمارت" إن جميع المدارس تضررت نتيجة المعارك التي دارت بالمنطقة بين فصائل "درع الفرات" وتنظيم "الدولة"، حيث وصل حجم الأضرار لأكثر من 60 بالمئة في بعض المدارس.

وأوضح "السالم" أنه بعد سيطرة الجيش السوري الحر على المنطقة، بدأ مجموعة من المعلمين بجهود شخصية لإعادة الطلاب إلى المدارس رغم تضرر معظمها، لافتا أن التعليم أثناء سيطرة التنظيم على المنطقة اقتصر على الدروس الدينية التي تناسب منهجه.

وأضاف أن عدة منظمات استجابت للنداءات التي وجهوها، منها "آفاد" التركية التي رممت المدارس، وقدمت مقاعد دراسية، ومستلزمات أخرى.

بدوره قال المعلم، محمود سالم، إنهم بالبداية واجهوا عدة صعوبات، المتمثلة بدمار المدارس، ونقص المعدات، إضافة لنقص الكادر التعليمي، مشيرا أنهم كانوا يقدمون الدروس لنحو 250 طالب وطالبة، هو و أحد زملاءه فقط.

وسبق أن بدأالمجلس المحلي في مدينة الباب شمال حلب، العمل على ترميم مدارس تضررت جراء المعارك بين فصائل "درع الفرات" وتنظيم "الدولة"، ولزيادة عدد المدارس في المدينة، كما فرضالمجلس المحلي في بلدة أخترين إلزامية التعليم للمرحلتين الإبتدائية والإعدادية.

وتعاني العملية التعليمية في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، من صعوبات عدة، وجاءفي تقرير"اليونيسيف"، في أيلول 2016، أن نحو 2,7 مليون طفل داخل سوريا وخارجها لا يذهبون إلى المدارس.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش| تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ : 10 آب، 2017 22:06:24 خبرفن وثقافةثقافة
الخبر السابق
"اليونسكو" تطالب النظام السوري بالكشف عن ظروف مقتل المعتقل "باسل الصفدي"
الخبر التالي
قصف جوي على مخيم قرب الحدود مع الأردن