"فيلق الرحمن" وروسيا يتوصلان لاتفاق وقف إطلاق نار شرق دمشق

اعداد محمد الحاج, عبيدة النبواني| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 18 آب، 2017 18:58:00 - آخر تحديث بتاريخ 18 آب، 2017 22:49:36خبرعسكريسياسيهدنة

تحديث بتاريخ 2017/08/18 21:43:37بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت - تركيا

توصل "فيلق الرحمن" و روسيا، لاتفاق وقف إطلاق النار شرق العاصمة دمشق، جنوبي سوريا، يدخل حيز التنفيذ الساعة التاسعة من مساء اليوم الجمعة.

وجاء في بيان نشره "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر، عبر قناته في "تلغرام"، الجمعة، أن الاتفاق وقع في مدينة جنيف السويسرية، يوم 16 آب الجاري، بين ممثلين عن الجانب الروسي و "فيلق الرحمن" ممثلا عن "الحر" في منطقة الغوطة الشرقية وحي جوبر شرق العاصمة.

​وأوضح البيان أن الاتفاق، الذي جاء بعد مفاوضات استمرت لثلاثة أيام، يشمل "فك الحصار عن الغوطة الشرقية، مع الحفاظ على مستحقات العملية السياسية".

وقال المتحدث باسم الفيلق، وائل علوان، في حديث لإذاعة "هوا سمارت"، إن الاتفاق جاء بعد مشاورات غير مباشرة مع روسيا استمرت نحو شهر، أفضت لدعوة الفيلق إلى "جنيف" لبحث الاتفاق، مضيفا أنه يتضمن أيضا فتح المعابر الإنسانية وتسهيل حركة التجارة ودخول المساعدات وخروج المصابين. 

وأشار "علوان" أنهم متفائلون بأن تجبر روسيا قوات النظام للالتزام بالاتفاق، واستدرك قائلا: إلا أنه لا يمكن الوثوق بالأخير، لذلك فإن مقاتليهم سيبقون مستعدين على خطوط المواجهات. 

وأصدرت وزارة الدفاع الروسية بيانا أيضا قالت فيه إن الاتفاق ينص على "وقف فصيل "فيلق الرحمن" للأعمال القتالية، بما في ذلك "عدم السماح للمقاتلين قصف السفارة الروسية بدمشق "، بحسب ما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية.

​وجاء في البيان الروسي أيضا أن "فيلق الرحمن" أكد في اجتماعه مع الدفاع الروسية، استعداده لمحاربة "المنظمات الإرهابية تنظيم الدولة الإسلامية و جبهة النصرة"، على حد وصف البيان.

​وصرح في وقت سابق اليوم، رئيس الهيئة السياسية لـ"جيش الإسلام"، حولوجود "تفاهمات" حول فتح معبر لدخول مساعدات إلى الغوطة الشرقية بريف دمشق، داعيا "فيلق الرحمن" لـ "تفعيل الحوار لإزالة المشاكل والخلافات" مع "جيش الإسلام".

وأعلنت روسيا عن اتفاق"تخفيف التصعيد" في الغوطة الشرقية، لكن النظام خرقه بشكل مستمر، في ظل مقتل وجرح العشراتمن عناصره خلال اشتباكات مع "فيلق الرحمن" في حي جوبر وبلدة عين ترما، وسط قصف النظام المكثف على الغوطة، خاصة عين ترما، ما أدى لمقتل وجرح مئات المدنيين.

الاخبار المتعلقة

اعداد محمد الحاج, عبيدة النبواني| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 18 آب، 2017 18:58:00 - آخر تحديث بتاريخ 18 آب، 2017 22:49:36خبرعسكريسياسيهدنة
الخبر السابق
"فيدرالية شمال سوريا" تحدد موعد انتخاب مجالس الأحياء
الخبر التالي
"تحرير الشام" تعتقل مدنيين اثنين بقرية عقربات بإدلب