بدء اجتماع المعارضة السورية في الرياض لمناقشة مسألة بقاء "الأسد"

تحرير هبة دباس🕔تم النشر بتاريخ 21 آب، 2017 10:58:43 - آخر تحديث بتاريخ 21 آب، 2017 11:29:13خبرسياسيالهيئة العليا للمفاوضات

تحديث بتاريخ 2017/08/21 10:22:55بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت -تركيا

بدأ، الاثنين، اجتماع "الهيئة العليا للمفاوضات" مع "منصة موسكو" و"منصة القاهرة"، في العاصمة السعودية الرياض، ويبحث بشكل أساسي قضية بقاء رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في الحكم.

وقال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة للمعارضة، عقاب يحيى، في تصريح لـ"سمارت"، إن الاجتماع المعقود يهدف للتوصل إلى توافقات بين الأطراف حول المواقف والحل السياسي برمته، ويناقش قضية بقاء "الأسد".

وأضاف "عقاب" أن الاجتماع سيمتد بين يومين وثلاثة أيام، وسيطرح خلال جدول أعماله مواضيع "بيان الرياض، الإعلان الدستوري، مكافحة الإرهاب، الانتخابات، العملية الانتقالية"، إضافة إلى مناقشة سبل "تفعيل محادثات جنيف ونقلها من استعراضات شكلية مع الوسيط الأممي إلى مفاوضات فعلية".

وأوضح "عقاب" أن الاجتماع القائم منفصل عن "مؤتمر الرياض2"، وحضره وفد يمثل "وفد المعارضة إلى جنيف" برئاسة، نصر الحريري، وممثلين غن "منصة القاهرة" بينهم، جمال سليمان، وممثل عن "منصة موسكو"، قدري جميل.

بدوره، قال رئيس وفد "منصة موسكو" إلى جنيف ، مهند دلقان، إنهم سيناقشون في الجلسة الأولى جدول أعمال الاجتماع، دون تحديد مدة زمنية للاجتماع.

من جانب آخر، اتهم "التحالف الوطني الكردي" المعارضة السورية بـ"التغيّب المقصود للحقوق القومية للشعب الكردي، كما تغيّب تمثيلهم في المؤتمرات".

ويعقد الاجتماع في الرياض بعدتأجيل موعده، وموافقةمنصتا "موسكو" و"القاهرة"على حضور اجتماع بعد رفض سابق.

وتقول مصادر عدة أن جميع الدول متفقة على بقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد حتى عام 2021، بينما الخلاف الحالي هو إن سيكون له دور بعد ذلك، فيما تقول مصادر دبلوماسية لـ"سمارت" أنه لا شيء مضمون بهذا الاتجاه لأن الروس "يناورون" دوماً في هذه النقطة.

الاخبار المتعلقة

تحرير هبة دباس🕔تم النشر بتاريخ 21 آب، 2017 10:58:43 - آخر تحديث بتاريخ 21 آب، 2017 11:29:13خبرسياسيالهيئة العليا للمفاوضات
الخبر السابق
419 عائلة سورية وعراقية تصل إلى مخيم "الهول" جنوب الحسكة
الخبر التالي
وقفتان في فرنسا وكندا لإحياء الذكرى الرابعة لمجزرة الكيماوي بغوطة دمشق الشرقية