"هيئة العشرين" تفصل "جيش التوحيد" من لجنة التفاوض شمال حمص

اعداد عمر سارة| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ : 26 آب، 2017 18:32:53 - آخر تحديث بتاريخ : 26 آب، 2017 20:23:12خبرعسكريسياسيمفاوضات

تحديث بتاريخ 2017/08/26 19:14:36بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت - حمص

فصلت "غرفة عمليات ريف حمص الشمالي" التابعة لـ "هيئة العشرين للمفاوضات"، السبت، "جيش التوحيد" من لجنة التفاوض، بعد اجتماعه اليوم بشكل منفرد مع الوفد الروسي، وانسحاب معظم المجالس المحلية، من خيمة التفاوض بقرية الدار الكبيرة بريف حمص الشمالي، وسط سوريا.

حيث أصدرت "غرفة العمليات" بيانا أوضحت فيه أن فصل "جيش التوحيد" التابع للجيش السوري الحر، جاء "لتجاوزه الخطوط الحمراء المتفق عليها بين فصائل الغرفة".

ترافق ذلك مع صدور بيانات انسحاب من التفاوض لكل من المجالس المحلية في تيرمعلة وغرناطة وتلول الحمر والغجر وعز الدين، مؤكدة فيها عدم الاعتراف بالمفاوضات وبنتائجها، ومطالبة بالعودة إلى الاتفاق السابق لـ "اللجنة" ولـ "هيئة العشرين" والعمل بيد واحدة  وقرار واحد ملزم للجميع.

ومن جهته اعتبر "جيش التوحيد" في بيان حصلت "سمارت" على نسخة منه،  أنه ركن أساسي من أركان غرفة عمليات ريف حمص الشمالي، لافتا إلى مضيه "بخطى ثابتة وواضحة" فيما يخص اتفاقية "خفض التصعيد".

وكان المجلس المحلي في مدينة الرستن (40 كم شمال مدينة حمص)، علق عمله، أمس الجمعة لـ"النأي بنفسه عن التجاذبات السياسية الحاصلة في ريف حمص الشمالي"، وذلك بعد تضارب الأنباء حول نتائج مفاوضات اتفاق "تخفيف التصعيد".

وقال الناطق الرسمي لـ "لجنة العشرين"، المحامي عمر العامر، في تصريح لـ "سمارت"، إن العمل يتم على تشكيل لجنة جديدة موحدة، بناء على طلب الروس لأجل التفاوض، فاللجنة التي اجتمعت اليوم بالروس ليس فيها أي ممثل عن مدينة الرستن أو ريف حماة الجنوبي.

وفي الأثناء، عقد مجلس تركمان المنطقة الوسطى جلسة طارئة لما سمته "درء المفاسد والمخاطر التي تعانيها المنطقة"، معتبرة أن "المكون التركماني منصهر مع كافة المواطنين" ،  ومؤيدا لـ "لجنة التفاوض" التي وافقت عليها منطقة ريف حمص الشمالي.

وطالب رئيس مجلس تركمان المنطقة الوسطى، المهندس بسام والي، في تصريح لـ "سمارت" لجنة التفاوض مع الوفد الروسي، بطرح ملف القرى المهجرة في ريف حمص الشمالي وريف حماه الجنوبي، علما أنه تم تفويض شخص ينوب عن تلك القرى.

وبدورها، أصدرت "مرجعية الحولة للمفاوضات" بيانا، أعلنت فيه وقوفها مع استمرار التفاوض وتأييدها لاتفاق "خفض التصعيد"، مضيفة أنها لا تعترف بالاتفاق المبرم اليوم في قرية الدار الكبيرة لأنها لا يمثل سوى جزء بسيط من كامل المنطقة.

كما أكدت المرجعية على دعمها لـ "هيئة العشرين" التي تمثل جميع مناطق ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي، في جميع مراحل التفاوض، معتبرة أن كل ما يصدر من الحولة وريفها بخلاف هذا البيان لاغيا وغير شرعي.

كما سبق أن أعلنت ستة فصائل منضويةضمن "غرفة عمليات الدار الكبيرة" في بيان حل الغرفة، بسبب اتخاذ قرارات دون تشاور، وتعين ممثل عنها في "اجتماع القاهرة" دون موافقة بقية الفصائل.

وكانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت، يوم 3 آب الجاري، عن التوصل لهدنة تشمل محافظة حمص، باستثناء المناطق الخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" و"هيئة تحرير الشام"، حيث خرقتها قوات النظام بعد ساعات من سريانها، ثم اجتمعت لجنة التفاوض المكلفة من "هيئة العشرين" للمفاوضات، يوم 13 آب الجاري، مع الوفد الروسي، في خيمة قرب قرية الدار الكبيرة ، لمواصلة مناقشة صياغة مشروع اتفاق  "تخفيف تصعيد" جديد غير المعلن عنه ومناقشته في الجلسات القادمة.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر سارة| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ : 26 آب، 2017 18:32:53 - آخر تحديث بتاريخ : 26 آب، 2017 20:23:12خبرعسكريسياسيمفاوضات
الخبر السابق
الدفاع المدني يطلب مساعدات لنازحي عرسال في ريف دمشق
الخبر التالي
"جيش الإسلام": أفرجنا عن رجل وامرأة من الطائفة الدرزية أسرتهما "تحرير الشام"