"أحرار الشام" وفصائل من "الحر" يدعمون مبادرة "الجيش الموحد"

اعداد محمد الحاج| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 31 آب، 2017 18:47:50 - آخر تحديث بتاريخ 31 آب، 2017 21:48:27خبرعسكريالجيش السوري الحر

تحديث بتاريخ 2017/08/31 20:42:03بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت-تركيا

أعلنت حركة "أحرار الشام الإسلامية" وفصائل من الجيش السوري الحر، الخميس، دعمهم مبادرة تشكيل "جيش وطني موحد" التي أطلقها "المجلس الإسلامي السوري" وأيدتها الحكومة السورية المؤقتة.

​وجاء في بيانين منفصلين لـ"أحرار الشام" و "الجبهة الشامية"، نشرا على معرفاتهما الرسمية في "تويتر"، أنهما مستعدان لاتخاذ كافة الإجراءات لإنجاح المبادرة، موجهين بدورهما دعوات إلى "الفصائل والفعاليات الثورية"، لتحقيق المبادرة وتحويلها إلى "واقع ملموس" بأقرب فرصة.

​كما عبرت حركة "نور الدين الزنكي" و"فيلق الشام" عن موافقتهما على مبادرة "الإسلامي السوري"، في بيانين منفصلين نشرا عبر معرفاتهما الرسمية.

​كذلك، قال الناطق الرسمي باسم "لواء الشمال" المنضوي بعملية "درع الفرات" العاملة شمال حلب، يلقب نفسه "أبو الفاروق"، في تصريح إلى "سمارت"، إن المبادرة مطروحة لـ"إنقاذ إدلب من جحيم شبه محتوم، بسبب سواد المنطقة" في إشارة لسيطرة "هيئة تحرير الشام" عليها.

​وأضاف "أبو الفاروق" أن المناطق الواقعة تحت سيطرة فصائل "درع الفرات"، تسير بخطوات ثابتة لتشكيل جيش وطني موحد، عبر إقامة دورات تدريبية وتنظيم المقاتلين في "سرايا وألوية وفيالق".

ودعا "الإسلامي السوري"، أمس الثلاثاء، لتشكيل جيش موحد يضم مختلف الفصائل العاملة في سوريا، يتبع لوزارة دفاع تشكلها وترعاها "الحكومة المؤقتة"، تبع ذلك تفاعل من رئيس الأخيرة، جواد أبو حطب، عبر دعوة مماثلة وجهها للفصائل.

​وأعلنت فصائل بالجيش السوري الحر، أوائل العام الحالي، عن بدء الخطوات الأولى لتشكيل "جيش وطني موحد" مدعوم من تركيا، تبعه تنفيذ معسكرات تدريبية شمالي سوريا، بهدف إنشاء نواة لـ"الجيش الموحد"، في حين أعلن ضباط منشقون عن قوات النظام السوري، قبل أسابيع، عن مبادرة مماثلة.

الاخبار المتعلقة

اعداد محمد الحاج| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 31 آب، 2017 18:47:50 - آخر تحديث بتاريخ 31 آب، 2017 21:48:27خبرعسكريالجيش السوري الحر
الخبر السابق
"محلي بزاعة" بحلب ينهي ترميم مدرسة تحضيرا للعام الدراسي
الخبر التالي
التحالف الدولي: قافلة تنظيم "الدولة" المتوجهة لشرقي سوريا عادت إلى مناطق النظام