موجة نزوح من مخيم قرب الحدود السورية الأردنية بعد اقتراب قوات النظام

اعداد محمد حسن الحمصي| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 31 آب، 2017 20:43:00 خبرعسكريإغاثي وإنسانينزوح

سمارت – ريف دمشق

نزحت مئات العائلات، الخميس، من مخيم الحدلات، إلى مخيم الركبان، في منطقة البادية، قرب الحدود السورية الأردنية، لاقتراب المعارك من محيط المخيم، وخوفا من طلب "الموك" الأخير انسحاب الفصائل.

وقال مدير المكتب الإعلامي في منظمة "جسور الأمل" بمخيم الركبان، عماد أبو شام، لـ"سمارت"، إن نحو 1500 شخص، فروا من مخيم الحدلات "رويشد"، إلى الركبان، بعد اقتراب المعارك من محيطه، وتخوف الأهالي من طلب "غرفة عمليات الموك" من الفصائل العسكرية بالمنطقة الانسحاب منها لصالح قوات النظام.

وكان "الموك"، الذي ترأسه أمريكا،  طالب، "قوات الشهيد أحمد العبدو" و"أسود الشرقية"، التابعين للجيش السوري الحر بوقف القتال ضد قوات النظام، والانسحاب من البادية السورية.

وأشار "أبو شام"، أن حركة النزوح مستمرة للآن، والنازحون يعانون من عدم توفر وسائل نقل، وارتفاع أجورها إن وجدت، حيث بلغ أجر السيارة من الحدلات للركبان 100 ألف ليرة سورية.

من جانبه صرح مدير المكتب الإعلامي لـ"جيش أسود الشرقية"، سعد الحاج، لـ"سمارت"، أن اشتباكات عنيفة دارت اليوم، بينهم وبين قوات النظام، تبعد نحو (40 كم جنوب الحدلات)، موضحا أنهم مستمرون بقتالها رغم من طلب "الموك" إما الانسحاب أو إيقاف الدعم.

ولفت، "الحاج"، أن من أسباب نزوح الأهالي من الحدلات، هو القصف الجوي الذي يشهده المخيم بالآونة الأخيرة، من طائرات النظام السوري.

وسبق أن ناشدت مسؤولة أممية، الأردن لوضع مخيمي "الركبان" و"حدلات" الواقعين على حدوها مع سوريا، تحت وصايتها، وتقديم الخدمات اللازمة لهما.

الاخبار المتعلقة

اعداد محمد حسن الحمصي| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 31 آب، 2017 20:43:00 خبرعسكريإغاثي وإنسانينزوح
الخبر السابق
الأمم المتحدة: نخشى بأن القوات المهاجمة للرقة فشلت في التقيد بالقانون الإنساني الدولي
الخبر التالي
"محلي بزاعة" بحلب ينهي ترميم مدرسة تحضيرا للعام الدراسي