النظام يعيد فتح معبر الدار الكبيرة بحمص بعد إغلاقه لساعات

تحرير سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ 10 أيلول، 2017 12:07:38 - آخر تحديث بتاريخ 10 أيلول، 2017 13:31:36خبرعسكريإغاثي وإنسانيقوات النظام السوري

تحديث بتاريخ 2017/09/10 12:24:10بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)
سمارت - حمص

أعادت قوات النظام السوري، الأحد، فتح معبر بلدة الدار الكبيرة  (9 كم شمال مدينة حمص)، وسط سوريا، أمام حركة المشاة والبضائع، بعد ساعات على إغلاقه بشكل كامل.

وقال ناشطون، إن قوات النظام أغلقت المعبر، صباحا، ومنعت مرور الموظفين والطلاب القادمين من الريف الشمالي المحاصر، قبل أن تعيد فتحه بعد ساعات، وتسمح بمرورهم، ومرور البضائع.

من جانبه، أوضح ناشط من بلدة الدار الكبيرة، يلقب نفسه "أبو البراء"، لـ "سمارت"، أن سبب إغلاق المعبر يعود لخلافات بين "الفرقة الرابعة" و"الأمن العسكري" التابعين لقوات النظام واللذين يديران المعبر من جانبهما، حول العائدات المالية من حركة البضائع التي تدخل إلى الريف المحاصر عبر المعبر.

وأضاف "أبو البراء" نقلا عن المفاوض من جانب الفصائل العسكرية حول المعبر، أنه تواصل مع الأفرع الأمنية التابعة للنظام، ونفت علمها بقرار الإغلاق، الذي تبيّن فيما بعد، أن "الفرقة الرابعة" هي مَن اتخذته، بعد خلاف مع "الأمن العسكري".

ولفت "أبو البراء"، أن عملية إدخال البضائع إلى الريف الشمالي المحاصر، تتم حصرا عن طريق معبر الدار الكبيرة، ويقوم بها أحد التجار عن طريق دفع مبالغ مالية كبيرة لـ القائمين على المعبر من جانب النظام، وهما "الفرقة الرابعة" و"الأمن العسكري"، وأن الخلافات بينهما، تؤثر فقط على المدنيين المحاصرين في الريف الشمالي.

وكانت "المحكمة الشرعية العليا" بحمص هدّدت، مطلع آذار الفائت، بإغلاق معبر بلدة الدار الكبيرة بشكل كامل باستثناء بعض الحالات الإنسانية، واعتبارالاتفاق مع قوات النظام على فتحهلاغيا، إذا لم يُقتح المعبر من جانب النظام، أمام المواد الغذائية والإغاثية.

وتشهد مدن وبلدات ريف حمص الشمالي، حصارا خانقا تفرضه قوات النظام السوري، منذ سنوات، يعتمد خلاله الأهالي على البضائع القادمة من معبر الدار الكبيرة، التي يُدخلها تجار، فضلا عن المساعدات الغذائية الأممية، التيتدخل بشكل متقطعوبكميات قليلة.

ويأتي ذلك، بالتزامن مع اجتماعات تجري بينلجنة التفاوضالممثلة لمدن وبلدات وقرى شمال حمص، ووفد روسي، في خيمة قرب معبر الدار الكبيرة، يسعى خلاله الطرفان للاتفاق على صياغة بنود اتفاق "تخفيف تصعيد" جديدحول المحافظة، بدلا عن الاتفاق السابق الذي أعلنت عنه روسيا، قبل أيام.

الاخبار المتعلقة

تحرير سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ 10 أيلول، 2017 12:07:38 - آخر تحديث بتاريخ 10 أيلول، 2017 13:31:36خبرعسكريإغاثي وإنسانيقوات النظام السوري
الخبر السابق
ضحايا نازحون من بلدة عقيربات بغارات روسية شرق حماه
الخبر التالي
"تحرير الشام" تعلن مقتل تسعة عناصر لقوات النظام بهجوم جنوب حلب