مئات آلاف السوريين بدول الجوار خارج المدارس لعدم وصول كامل المساعدات المالية

اعداد عمر سارة| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 14 أيلول، 2017 18:12:20 خبردوليإغاثي وإنسانيفن وثقافةحقوق الطفل

سمارت ــ تركيا

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الخميس، إن 530 ألف طالب سوري في دول الجوار لسوريا لا يزالون خارج العملية التعليمية في نهاية العام الدراسي 2016-2017، بسبب ضياع ملايين الدولارات من المساعدات التي تم التعهد بتقديمها للأطفال اللاجئين في المدارس العام الماضي.

وجاء في تقرير المنظمة، الذي حمل عنوان "تعقب المال: انعدام الشفافية في تمويل المانحين لتعليم اللاجئين السوريين"، أن مساهمات الاتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة، ألمانيا، المملكة المتحدة، اليابان، والنرويج، تجاوزت 1.4 مليار دولار للتعليم داخل سوريا، عام 2016.

وأكدت المنظمة، أنها تابعت مسار مال التعهدات التي تم تقديمها في مؤتمر عقد في لندن، بداية شباط 2016، لأكبر المانحين للتعليم في لبنان، وتركيا، والأردن، فوجدت تباينا كبيرا بين المبالغ التي ذكرتها الأطراف المختلفة وتلك التي تم توثيق أنها قد وصلت أهدافها المقصودة في عام 2016.

وأفاد التقرير، أن المانحين اتفقوا على تقديم حوالي 250 مليون دولار للتعليم في الأردن، و350 مليون دولار للبنان في بداية عام 2016، ولكن في أيلول 2016 واجه الأردن عجزا بقيمة 171 مليون دولار، ولبنان بمقدار 181 مليون دولار.

وأوضح التقرير، أن تركيا تلقت حوالي 742 مليون دولار للتعليم في عام 2016، معظمها من الاتحاد الأوروبي، لكن وكالات الأمم المتحدة في تركيا تلقت 111 مليون دولار فقط من أصل 137 مليون دولار من المساعدات التعليمية التي طلبتها.

كما وثقت "هيومن رايتس" بشكل مكثف العقبات التي تعترض التعليم في تركيا ولبنان، والأردن، وعلى رأسها السياسات التي تجعل التكاليف المتعلقة بالمدارس بعيدة المنال، حيث تساهم في زيادة فقر أسر اللاجئين، وتقييد قدرة الأطفال على الوصول إلى المدارس.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" طالبت، يوم 5 تموز الماضي، بإجراء تحقيق مستقل حول مقتل لاجئين سوريين اعتقلهم الجيش اللبناني خلال مداهمته مخيماتهم في بلدة عرسال، عند الحدود السورية اللبنانية، كما طالبت، يوم 13 حزيران الماضي، التحالف الدولي و"القوات" المشاركة له، التي تحاول السيطرة على مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، حماية المدنيين واحترام حقوق الإنسان، وتوفير ممرات آمنة للنازحين.

وكانت "هيومن رايتس ووتش" قالت في تقرير، يوم 1 أيار الفائت، إنها تملك أدلة جديدة على استخدام قوات النظام "مواد كيماوية" تهاجم الأعصاب، في أربع مناسبات على الأقل في الأشهر الأخيرة بينها هجوم خان شيخون، مؤكدة علم روسيا وإيران المسبق بهذه الهجمات.

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر سارة| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 14 أيلول، 2017 18:12:20 خبردوليإغاثي وإنسانيفن وثقافةحقوق الطفل
الخبر السابق
الجيش الحر يصادر أسلحة وذخائر حاول النظام تهريبها لداخل مخيم الركبان
الخبر التالي
روسيا: سنحارب الفصائل التي تواجه النظام بعد القضاء على تنظيم "الدولة"