"محلي تلدو" بحمص يشكو شح مياه الشرب في المدينة

اعداد عمر سارة| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 16 أيلول، 2017 18:06:36 خبرإغاثي وإنسانيإدارة محلية

سمارت ــ حمص

شكا المجلس المحلي لمدينة تلدو، السبت، شح مياه الشرب في المدينة (23 كم شمال غرب مدينة حمص) وسط سوريا، نتيجة ارتفاع المصاريف التشغيلية للآبار، وسيطرة قوات النظام السوري على بعضها، مناشدا تقديم الدعم.

وقال رئيس المجلس المحلي، المهندس غازي العكاري، في تصريح لـ "سمارت"، إن قوات النظام تسيطر على أربعة آبار، اثنان منها عند حاجز مؤسسة المياه والمشفى الوطني، كانت تنتج قبل إيقافها 275 متر مكعب بالساعة ضمن الشبكات العامة، أما اليوم فيوجد 4 آبار أخرى داخل المدينة بغزارة إجمالية تبلغ حوالي 140متر مكعب.

وأوضح "العكاري"، أن الآبار الداخلية ليس لها خزانات لتجميع المياه وضغطها، ولا تعمل بشكل مستمر بسبب الانقطاع الطويل للكهرباء وقلة دعم المحروقات، إذ أن بئر واحد فقط يعمل على "الديزل" بغزارة 13م مكعب في الساعة، بينما تعمل الآبار الثلاثة الباقية على شبكة الكهرباء.

وأشار "العكاري"، أن التكلفة الإجمالية لاستخراج 140م مكعب تبلغ حوالي 34 لتر مازوت، ولا يوجد أي دعم من أي منظمة سوى مؤسسة الحولة التي تدعم تشغيل 31 ساعة في الأسبوع، فيما تصل تكلفة الحصول على المياه في الأحياء المنقطعة عنها إلى 1000 ليرة سورية للمتر المكعب الواحد.

وناشد المجلس كافة المنظمات والجهات المعنية لدعمه وتأمين المصاريف التشغيلية لآبار المياه، معتبرا ذلك "الحل الوحيد" الممكن في هذا الوقت.

وكان المجلس المحلي في تلدو، يوم 31 كانون الثاني، أوقف تقديم الخدمات بشكل مؤقت، بعد شكوى الأهالي من تجمع القمامة في الطرقات العامة والشوارع الفرعية، ريثما يتم تأمين الدعم لعمال النظافة وثمن المحروقات.

وتخضع مدن وبلدات ريف حمص الشمالي لحصار فرضته قوات النظام السوري، حيث يعتمد الأهالي على المساعدات الأممية كمصدر رئيسي لتوفير المواد الغذائية، والتي تدخلبشكل متقطع وبكميات قليلة، فضلا عن ارتفاع أسعار المحروقات اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء، في ظل انقطاع التيار الكهربائي المتواصل منذ أكثر من أربع سنوات.

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر سارة| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 16 أيلول، 2017 18:06:36 خبرإغاثي وإنسانيإدارة محلية
الخبر السابق
اجتماع لتحديد أندية كرة القدم في حماة
الخبر التالي
عناصر من تنظيم "الدولة" يسلمون أنفسهم لـ"مؤسستين أمنيتين" شمال حلب