"رايتس ووتش": اللاجئون في لبنان يواجهون ضغوطات للعودة إلى سوريا

اعداد جلال سيريس | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 سبتمبر، 2017 11:47:09 ص خبر دولياجتماعيإغاثي وإنساني لاجئون

أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأربعاء، في تقرير أن اللاجئين السوريين المتواجدين في بلدة عرسال بلبنان، يواجهون ضغوطا للعودة إلى سوريا.

وتأتي هذه التأكيدات بعد اتفاق أبرمته مع "هيئة تحرير الشام" و "سرايا أهل الشام"، انتهىبخروجالفصيلينمن المنطقة، وإعلان الجيش اللبناني انتهاء عملية "فجر الجرود"، والتي أطلقها في مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على الحدود السورية – اللبنانية.

وقالت المنظمة الدولية، نقلا عن لاجئين التقت معهم، إن أعدادا منهم اضطروا إلى العودة إلى سوريا بسبب الظروف القاسية وعدم امتلاكهم لوثائق إقامة قانونية، بالإضافة إلى وجود قيود على حرية تنقلهم، والخوف من الاعتقالات العشوائية التي ينفذها للجيش اللبناني.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" طالبت، يوم 5 تموز الماضي، بإجراء تحقيق مستقل حول مقتل لاجئين سوريين اعتقلهم الجيش اللبناني خلال مداهمته مخيماتهم في بلدة عرسال، عند الحدود السورية - اللبنانية.

وقال طبيب كان لاجئ في لبنان واضطر للعودة إلى إدلب، لـ"هيومن رايتس ووتش"، "عندما غادرنا عرسال، كنا مجبرين.. لم تكن مكاننا.. كنا دائما مضطهدين هناك.. مصيرنا كان إما الاعتقال أو الموت أو العيش في قلق دائم.. لهذا السبب غادر معظم الناس بسبب الاضطهاد".

من جانبه أشار مدير قسم الإرهاب ومكافحة الإرهاب في المنظمة نديم حوري أن الظروف القاسية التي يعاني منها اللاجئون أجبرت البعض على العودة إلى "منطقة حرب"، مطالبا السلطات اللبنانية بتحسين الخدمات وحماية المدنيين.

تستضيف عرسال حاليا حسب المنظمة الدولية، ما يقدر بنحو 60 ألف سوري، في حين أن أعداد اللبنانيين في بلدة عرسال يبلغ عددهم 38 ألف نسمة، كما غادر حوالي 10 آلاف لاجئ من البلدة إلى سوريا منذ حزيران، حسب بلدية عرسال.

وأكد التقرير أن الجيش اللبناني اعتقل ثمانية سوريين في بلدة عرسال لدى محاولة تجديد الإقامة، وأن السلطات احتجزت أطفالا تصل أعمارهم إلى تسع سنوات، وعرض أحد ممثلي المخيمات على "هيومن رايتس ووتش" قائمة تضم 222 شخصا حاولوا تجديد إقامتهم لكن احتفظ الأمن العام بهوياتهم لفترات تتراوح بين سنة في أقلها وثلاث سنوات في بعضها.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، قالت يوم الخميس الماضي، إن 530 ألف طالب سوري في دول الجوار لسوريا لا يزالون خارج العملية التعليمية في نهاية العام الدراسي 2016-2017، بسبب ضياع ملايين الدولارات من المساعدات التي تم التعهد بتقديمها للأطفال اللاجئين في المدارس العام الماضي.

الاخبار المتعلقة

اعداد جلال سيريس | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 سبتمبر، 2017 11:47:09 ص خبر دولياجتماعيإغاثي وإنساني لاجئون
الخبر السابق
"نتنياهو": لن نسمح لإيران بإقامة قواعد لها في سوريا
الخبر التالي
16 قتيلا وجريحا بقصف جوي على إدلب (فيديو)