"مجلس أوروبا" يندد بظروف اللاجئين السوريين في اليونان

اعداد عبد الله الدرويش | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 سبتمبر، 2017 1:16:23 م خبر دولياجتماعيإغاثي وإنساني لاجئون

سمارت - تركيا

نددت "لجنة مكافحة التعذيب" التابعة لـ"مجلس أوروبا" بالظروف "غير المقبولة" التي يحتجز فيها آلاف الاجئين في اليونان في زنزانات مكتظة و"قذرة"، كما يعترضون للعنف من الشرطة ويعانون من نقص الغذاء ومياه الشرب.

ويقول الخبراء في اللجنة بتقرير نشر  الثلاثاء، وأعدوه بعد زيارتين إلى اليونان في شهري نيسان وتموز 2016 إن "احتجاز الأشخاص في ظروف مماثلة يمكن أن يشكل معاملة غير إنسانية ومهينة وخطرا على الصحة العامة".

ونقلت وكالة "أ ف ب" عن المفتشين الأوروبيين أن ثلاثة آلاف لاجئ يعيشون في مركز "موريا" للتسجيل في جزيرة ليسبوس، في تموز 2016 في حين يتسع المركز لـ1500 شخصا، واحصوا داخل غرفة مساحتها 46 مترا مربعا 43 شخصا بينهم عائلات مع أطفال ومسنين، لافتين أن  الاكتظاظ يؤدي إلى التوتر والعنف بين اللاجئين.

وفي مخيم "سالونيكي" للاجئين، ذكر الوفد أن البطانيات "المليئة بالبراغيث"، والمراحيض "متهالكة وغير صالحة للاستخدام"، ما تسبب بإصابة عددا من المحتجزين بأمراض جلدية كالجرب.

كذلك يحتجز اللاجئين في ظروف "مهينة" داخل زنزانات اشبه بـ"سراديب"، وفي مركز "درابيتسونا" في بيريوس، بحسب التقرير.

وأضافت اللجنة أن 500 فقط من أصل ثلاثة آلاف مهاجر دون سن الـ18 عاما مسجلين في اليونان في تموز 2016 يحظون بمنشآت مناسبة، فيما يحتجز الباقون مع البالغين.

وجمع الوفد أيضا شهادات تفيد بأن عناصر من الشرطة تعرضوا للاجئين بالضرب أو قيدوهم إلى سياج طيلة الليل عقابا لأنهم طالبوا بالماء أو غطاء أو فرش.

وسبق أن اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في أيلول الفائت، اليونان باحتجاز أطفال لاجئين غير مصحوبين بعائلاتهم بشكل تعسفي، وفي ظروف غير صحية ولفترات طويلة.

وكانت الحكومة اليونانية يوم 28 كانون الأول 2016، قالت إنها ستحسن من ظروف مخيمات اللاجئين في البلاد من خلال إنشاء مراكز إيواء جديدة وتقديم مبالغ مالية، بينما أضرم لاجئ سوري النار بنفسه، احتجاجا على احتجازه فترة طويلة في جزيرة مالطة، إضافة لمقتل طفل وامرأة وإصابة اثنين أخرين إثر حريق اندلع مخيم "ماريو" للاجئين على جزيرة ميدلي اليونانية.

ويحاول المئات من المهاجرين العبور يوميا من السواحل التركية إلى الجزر اليونانية عبر بحر إيجه، حيث تعتبر اليونان وجهتهم الأولى للوصول إلى أوروبا، في حين انخفض عدد الواصلين إلى اليونان، خلال الأشهر الماضية، بسبب تشديد السلطات التركية الرقابة على عمليات "الهجرة الشرعية".

 

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 سبتمبر، 2017 1:16:23 م خبر دولياجتماعيإغاثي وإنساني لاجئون
الخبر السابق
"محافظة حماة" تطالب الأمم المتحدة التدخل لوقف قصف النظام والروس
الخبر التالي
روسيا تنشئ جسرا عسكريا فوق نهر الفرات بدير الزور