مجلس محافظة درعا ينفي التعرض لضغوط من الأردن لفتح معبر نصيب

اعداد عبيدة النبواني| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ : 10 تشرين الأول، 2017 22:06:08 خبرعسكريسياسيأعمال واقتصادمفاوضات

سمارت - درعا

نفى "مجلس محافظة درعا الحرة" تعرضهم لضغوط من قبل الحكومة الأردنية للقبول بفتح معبر نصيب الحدودي، مؤكدا رفضهم أي وجود للنظام في المعبر.

وقال نائب رئيس مجلس المحافظة، عماد البطين، بتصريح إلى "سمارت"، إنه لم يبلغهم أحد بأي قرار يقضي بفتح المعبر نهاية العام الجاري، مضيفا أن الموضوع طرح للمشاورة مع وفد لـ "مجلس المحافظة" و"دار العدل في حوران" وبعض العسكريين.

وأضاف "البطين" أن المشاورات ما تزال مستمرة "مع كل القوى الثورية والشعبية على أرض المحافظة"، لافتا إلى عدم وجود موقف نهائي من فتح المعبر حتى الآن.

وحول إمكانية فتح معبر "نصيب" بقرار دولي، أكد "البطين" أنهم لن يقبلوا بذلك إلا بعد تحقيق مطالب الثورة وأبرزها رحيل الأسد ونظامه، وإعادة المهجرين إلى مناطقهم بعد انسحاب النظام منها، إضافة لوقف التهجير وفتح طريق آمنة للغوطة وإخراج جميع المعتقلين من سجون النظام.

وأعرب نائب رئيس مجلس محافظة درعا عن ترحيبهم بفتح المعبر إلى المناطق الواقعة خارج سيطرة النظام، بشرط أن يكون تحت سيادة "القوى الثورية"، وأن يُرفع علم الثورة فوق المعبر، مضيفا انهم لم يلمسوا أي تغيير بالموقف الأردني، وفق تعبيره.

وأعلنت هيئات مدنية وفصائل عسكرية في بلدة النعيمة شرق درعا، مطلع الشهر الجاري أن فتح المعبر مرهون بالحفاظ على مبادئ الثورة، وإطلاق سراح المعتقلين وعودة المهجرين، بينما اشترط الجيش السوري الحر على الحكومة الأردنية أن يحصل على قسم من الأرباح العائدة من المعبر مقابل إعادة فتحه.

وسيطرت الفصائل العسكرية على معبر "نصيب" الحدودي، يوم 1 نيسان 2015، بعد اشتباكات مع قوات النظام، تلا ذلك عمليات سرقة ونهب للأملاك الخاصة والعامة، ما دفع أهالي محافظة درعا لتنفيذ اعتصامات منددة بهذه الأفعال، بينما أغلق الأردن المعبر من جهته حينها.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ : 10 تشرين الأول، 2017 22:06:08 خبرعسكريسياسيأعمال واقتصادمفاوضات
الخبر السابق
روسيا: مقتل 100 عنصرا لتنظيم "الدولة" بقصف جوي على ديرالزور
الخبر التالي
إنشاء خط شحن مباشر بين موانئ روسيا والنظام السوري