شكاو من قطع "كتلة السلطان مراد" طريقا حيويا أمام التجار شمال حلب

اعداد عبد الله الدرويش | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 أكتوبر، 2017 8:55:51 م - آخر تحديث بتاريخ : 14 أكتوبر، 2017 10:59:32 م خبر عسكريأعمال واقتصاداجتماعي الجيش السوري الحر

تحديث بتاريخ 2017/10/14 21:51:40 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت - حلب

يشتكي تجار شمال مدينة حلب شمالي سوريا، من قطع "كتلى السلطان مراد" التابعة للجيش السوري الحر الطرق المؤدية إلى مدن وبلدات شرق مدينة حلب شمالي سوريا، عقب توتر نشب بينها وبين "كتلة الشامية".

وقال أحد التجار، رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، في تصريح إلى "سمارت" السبت، إن حواجز "السلطان مراد" تمنع مرور الشاحنات من أماكن سيطرتها شمال حلب، نحو مناطق سيطرة الجيش الحر أو "قوات سوريا الديمقراطية" في ريف حلب الشرقي.

وأضاف التاجر، أن استمرار قطع الطرق سيزيد مصاريف وأجور الشاحنات والسائقين وسيعرض بضائعهم للتلف.

وتابع: "أجبرتنا كتلة السلطان مراد أجبرتنا مرة على التوجه نحو نقاط المواجهات مع قوات سوريا الديمقراطية ضمن الأراضي الزراعية الأمر الذي عرضنا للخطر (...) هذا  تعديا على حقوق وأرزاق الأهالي".

وطالب التاجر الجهات المعنية وفصائل الجيش الحر للسعي إلى تهدئت الأمور بين الكتلتين، وعودة "كتلة الشامية" لمرافقة الشاحنات التي تذهب نحو مناطق "قسد" وعدم التعرض لها، وفتح الطرقات.

وقال الناطق الرسمي باسم "الجبهة الشامية" المنضوية في "كتلة الشامية"، يلقب نفسه "براء الشامي" في تصريح إلى "سمارت" إن التوتر بين بدأ بعد استقدام "السلطان مراد" حشدا عسكريا وقطع الطرق، ومحاولته التفرد بالقرارات.

 وحمل الشامي"، كتلة "السلطان مراد" التبعات الناتجة عن قطع الطرق ومنع مرور الشاحنات والبضائع.

وآشار"الشامي" أن "المجلس الإسلامي السوري" وعدد من وجهاء عشائر المنطقة يسعون لحل الخلاف بين الطرفين، مرحبا بأي طرح ينهي التوتر بينهما.

ويأتي قطع الطرقات وشكاوي التجار على خلفية توتر بين كتلة "الشامية" وكتلة "السلطان مراد" المنضويتان في عملية "درع الفرات"، وتزامنا مع تسلم الحكومة السورية المؤقتة لمعبر "باب السلامة" من "الجبهة الشامية" بشكل رسمي، الذي كان نقطة الخلاف بين الكتلتين.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 أكتوبر، 2017 8:55:51 م - آخر تحديث بتاريخ : 14 أكتوبر، 2017 10:59:32 م خبر عسكريأعمال واقتصاداجتماعي الجيش السوري الحر
الخبر السابق
عشائر الرقة: نعمل على آلية لإخراج عناصر تنظيم "الدولة" من المدينة
الخبر التالي
النظام يدين دخول تركيا إلى إدلب ويطالبها بالخروج