تكتل أحزاب بـ"الإدارة الذاتية" الكردية لا يمانع من المشاركة في "مؤتمر حميميم"

اعداد محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 أكتوبر، 2017 9:17:29 م خبر سياسي وحدات حماية الشعب الكردية

سوريا-الحسكة

​اعتبرت"حركة المجتمع الديمقراطي"، إحدى التكتلات السياسية في "الإدارة الذاتية" الكردية، أنه لا مانع لديها من المشاركة في "مؤتمر حميميم" الذي ترعاه روسيا والمرتقب عقده في قاعدتها الجوية (22 كم جنوب غرب مدينة اللاذقية)، شمالي غربي سوريا.

​ويضم "المجتمع الديمقراطي" عددا من الأحزاب المؤسسة لـ"الإدارة الذاتية"، أبرزها "حزب الإتحاد الديمقراطي" الكردي.

وقال الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في "الحركة"، عبد السلام أحمد لـ"سمارت" الأحد، إن حضور المؤتمر ممكن "من حيث المبدأ" ولن يتردد الحزب بالمشاركة في أي محفل يساهم "بوقف نزيف الدم وإخراج سوريا من النفق المظلم".

​وأضاف من مكان تواجدة بالحسكة، شمالي شرقي سوريا، أن رئيس النظام السوري بشار الأسد، يعتبر جزءا من الحل في سوريا، كما يعد جزءا من المشكلة بآن واحد، و"المهم هو إيجاد حل سلمي للأزمة السورية ودستور اتحادي يتوافق عليه السوريون، يضمن حقوق شعوب سوريا"، وفق وصفه.

وأشار "أحمد" أن أنباء مسربة من اللجنة المنظمة لـ"حميميم" تحدثت عن مشاركة نحو 1200 شخص من مختلف المحافظات السورية، متوقعا أن يصب المؤتمر لمصلحة النظام السوري، وسيتحول لـ"مهرجان خطابي".

​ولفت: "لم يتم الإطلاع بعد على جدول أعمال هذا الحشد الجماهيري".

ونقلت  وكالة "انترفاكس" الروسية يوم 26 تشرين الأول الجاري، عن مصدر لم تسمه، أنه من المخطط عقد ما سماه "مؤتمر شعوب سوريا" في منتصف تشرين الثاني القادم، حيث ستوجه الدعوة إلى ممثلي جميع التيارات المعارضة، ومختلف الطوائف الدينية، إضافة إلى "مشايخ القبائل السورية".

​ونفى الإئتلاف الوطني السوري، أنباء تحدثت عن طلب الوزارة الخارجية التركية منه "التعامل بإيجابية" مع "مؤتمر حميميم" الذي دعت إليه روسيا، كما رفضت "المنظمة الآثورية الديمقراطية"​ دعوة وجهتها روسيا لها لحضور المؤتمر المرتقب، خلال اجتماع دعت له الأخيرة مع "الهيئة السياسية المسيحية" بالحسكة.

 

 

الاخبار المتعلقة

اعداد محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 أكتوبر، 2017 9:17:29 م خبر سياسي وحدات حماية الشعب الكردية
الخبر السابق
"كلية الشريعة" تبدأ العام الدراسي شمال حمص
الخبر التالي
"محلي كفربطنا" بريف دمشق يعلق عمل المدارس بسبب القصف