وفد الفصائل: سلمنا روسيا ملفا يثبت تورطها باستخدام الكيماوي في سوريا

اعداد عبد الله الدرويش, محمد حسن الحمصي | تحرير هبة دباس 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 أكتوبر، 2017 2:04:41 م خبر دوليسياسي محادثات الأستانة

سمارت - تركيا

سلم وفد الفصائل إلى الأستانة الثلاثاء، الوفد الروسي ملفات تثبت تورط قادة عسكريين روس باستخدام السلاح الكيماوي مع قوات النظام السوري في مدينة الرستن شمال مدينة حمص وسط سوريا.

وقال وفد الفصائل العسكرية في بيان حصلت "سمارت" على نسخة منه، إن التقرير يتضمن تسجيلات مرئية وصوتية ومكتوبة وشهادات ووثائق سرية وعادية داعمة وموثقة للملف، ونقل عن الوفد الروسي أنه "سيشكل لجنة تحقيق بالحادثة".

وسبق أن استخدمت روسيا مرات عدة حق النقض لمنع تمرير قرار في مجلس الأمن يدين استخدام النظام للسلاح الكيماوي في أربع مواقع ذكرها تقرير لجنة التحقيق الدولية.

وأكد قائد "حركة تحرير الوطن" وعضو وفد الفصائل فاتح حسون لـ"سمارت"، تسليم الوفد الروسي ملفا يحتوي على شهادات مصورة من داخل سجن حمص المركزي تثبت ممارسة قوات النظام انتهاكات بحق السجناء، وذلك بعد إنكار الوفد الروسي لما جرى داخل السجن.

وكان مدير سجن حمص المركزي الجديد بلال سليمان محمود، هدد المعتقلين باقتحامه أو تسليمهم إياه، بعد زيارة "محكمة الإرهاب" للسجن والحكم على 50 معتقلا.

وأضاف وفد الفصائل أنهم سلموا للروس ملفات جديدة تضم خروقات اتفاق "تخفيف التصعيد"، إضافة إلى ملفات تثبت عددا من جرائم قوات النظام والقوات الروسية الميدانية، منها مجزرة مدينة القريتين التي حدثت بالتنسيق مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

 

ووثقّ ناشطون من مدينة القريتين (74 كم شرق مدينة حمص)، مقتل 24 مدنيا كحصيلة أولية، أعدمهم تنظيم "الدولة" قبل انسحابه من المدينة التي دخلتها قوات النظام .

وحول المساعدات الإنسانية، أكد الوفد الروسي خلال اجتماعه مع وفد الفصائل أن المساعدات التي دخلت الاثنين "لا تكفي"، مشيرا أنهم يحضرون قوافل مساعدات أخرى ستتوجه إلى حمص ومدينة دوما شرق العاصمة دمشق، كما طالب الأمم المتحدة بتسهيل دخول المساعدات.

بدوه، طالب وفد الفصائل العسكرية الوفد الروسي بتنفيد الاتفاق الموقع في "أستانة" لفتح معبر إنساني نحو الغوطة الشرقية بشكل دائم، و"عدم منع وصول المساعدات للمساومة على ملفات سياسية".

وسبق أن قال وفد الفصائل إلى أستانة الاثنين، إن الأمم المتحدة وعدت بإدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى غوطة دمشق الشرقية وريف حمص الشمالي المحاصرين.

وكان المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة وصف، الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية بريف دمشق جنوبي سوريا بـ "الصادم"، وطالب كافة الأطراف السماح بادخال المواد الغذائية والأدوية إلى ما لا يقل عن 350 ألف محاصر، كما قال مسؤول أممي إن 6.3 مليون شخص داخل سوريا بحاجة "ماسة" إلى المساعدات.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش, محمد حسن الحمصي | تحرير هبة دباس 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 أكتوبر، 2017 2:04:41 م خبر دوليسياسي محادثات الأستانة
الخبر السابق
السلطات ألمانيا تعتقل سوريا بتهمة التخطيط لتفجير
الخبر التالي
جرحى بقصف مدفعي مجهول المصدر على مدينة جرمانا شرق دمشق