اسرائيل: مستعدون لمساندة سكان قرية حضر في القنيطرة التي تشهد معارك

اعداد نصال مهنا, محمد الحاج| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 3 تشرين الثاني، 2017 17:06:22 خبرعسكريسياسيإسرائيل

​سمارت-تركيا

​أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة، استعداده لمساندة سكان قرية حضر الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري في هضبة الجولان (25 كم شمال مدينة القنيطرة) جنوبي سوريا، على خلفية اشتداد المعارك في القرية ومحيطها بين الأخيرة و "هيئة تحرير الشام".

​وتوالت ردود الأفعال الرسمية الإسرائيلية ولأهالي الجولان المحتل، عقب انفجار سيارة مفخخة لـ"تحرير الشام" في قرية حضر، ذات الغالبية الدرزية، وأدى وفق وسائل إعلام النظام، لمقتل تسعة أشخاص وجرح أكثر من عشرين آخرين.

​وقال الناطق العام باسم الجيش الإسرائيلي، العميد رونن ماليس: "مستعدون لمساندة سكان قرية حضر، ولن نسمح باحتلالها أو المساس بسكانها"، واصفا أن ذلك يأتي من منطلق التزام "جيش الدفاع" اتجاه الطائفة الدرزية.

​​وتابع: "المزاعم بشأن تورط أو مساندة اسرائيلية لعناصر جهادية في القتال، عارية عن الصحة".

​وفي تصريح مقتضب للصحفيين، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "طوال الوقت نواصل الحفاظ على الأمن، وعلى حدودنا بالشمال والجنوب، ونحن نحافظ أيضا على تعاطفنا مع أخوتنا الدروز"، ذلك خلال مشاركته في فعالية اقتصادية في العاصمة البريطانية لندن.

وذكر الناطق باسم الجيش الاسرائيلي، أن عشرات المواطنين الدروز من قرى الجولان المحتل وقرى القنيطرة في سوريا "تجمهروا قرب الجدار الحدودي مع سوريا، وأضروا ببنى تحتية أمنية، وقاموا باجتياز الجدار الحدودي".

وتابع: "اجتاز عشرة مواطنين من الجولان الجدار وتقدموا داخل القنيطرة، وقامت القوات الإسرائيلية بملاحقتهم وإعادتهم"، فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابة مدني في قرية مجدل شمس بالجولان المحتل، إثر إطلاق النار عليه من الجانب السوري (لم تحدد الجهة المسؤولة).

ودعا الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في فلسطين، موفق طريف، أبناء الطائفة لـ"عدم الانجرار وراء الأقاويل والإشاعات التي تثير المشاعر"، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.

وأوضحت الوسائل أن "طريف" على تواصل مستمر مع القيادة العسكرية الاسرائيلية في منطقة قريبة من مسرح الأحداث.

بدورها نفت فصائل بالجيش السوري الحر، عاملة ضمن "غرفة عمليات جيش محمد"، في تصريحات لـ"سمارت"، مشاركتها بالعملية العسكرية في حضر.

وأطلقت "غرفة عمليات جيش محمد" العاملة في القنيطرة، قبل ساعات من انفجار المفخخة، معركة "كسر القيود عن الحرمون" ضد قوات النظام السوري، لما وصفته بـ"تخفيف عن الأهالي في غوطة دمشق الغربية"، داعية الأهالي في القرى المجاورة لبيت جن وخاصة أهالي قرية حضر، إلى الوقوف ضد النظام وسحب أبنائهم من اللجان العاملة معه.

الاخبار المتعلقة

اعداد نصال مهنا, محمد الحاج| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 3 تشرين الثاني، 2017 17:06:22 خبرعسكريسياسيإسرائيل
الخبر السابق
ارتفاع عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية في الغوطة الشرقية إلى 2800
الخبر التالي
قوات النظام تعتقل 16 شابا خلال مداهمات في العاصمة دمشق