أكثر من مئة قتيل وجريح بقصف جوي على مدينة الأتارب بحلب (فيديو)

تحرير هبة دباس, أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ 13 تشرين الثاني، 2017 14:43:13 - آخر تحديث بتاريخ 13 تشرين الثاني، 2017 23:57:59خبرعسكريعدوان روسي

تحديث بتاريخ 2017/11/13 14:46:00بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)
تحديث بتاريخ 2017/11/13 20:57:59بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)
تحديث بتاريخ 2017/11/13 23:48:48بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

 سمارت -حلب

قتل وجرح أكثر من مئة شخص بينهم أطفال ونساء كحصيلة أولية، الاثنين، في قصف يرجح أنه لسلاح الجو الروسي، طال سوق رئيسي ومخفر في مدينة الأتارب (30 كم غرب مدينة حلب)، شمالي البلاد.

وشنت الطائرات الحربية ثلاث غارات بصواريخ شديدة الانفجار استهدفت السوق الرئيسي ما أدى لمقتل 48 مدنيا موثقين بالاسم لدى المجلس المحلي القائم على أعمال المدينة، وأكثر من 60 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة لعشرة مفقودين، فيما لا تزال فرق الإنقاذ والإسعاف والدفاع المدني تبحث عن ناجين تحت أنقاض المنازل.

وقال المسعف في "منظومة الإسعاف والطوارئ بريف حلب الغربي"، يلقب نفسه "أبو محمود" ، لـ"سمارت"، إن الجرحى نقلوا إلى مشاف عدة غرب حلب  وأخرى في منطقة معبر باب الهوى الحدودية مع تركيا، نظرا لكثرة أعدادهم ووجود حالات حرجة بين المصابين.

وأدى القصف الجوي العنيف إلى دمار مخفر شرطة المدينة "الحرة" بنسبة مئة بالمئة والسوق الرئيسي بنسبة تسعين بالمئة إضافة للمركز الطبي القريب من المخفر، بحسب ما صرح لـ"سمارت" عضو مكتب الخدمات في المجلس المحلي بمدينة الأتارب، محمد عرابي.

كذلك شهدت المدينة حركة نزوح لنحو خمسة آلاف نسمة، خوفا من القصف، حيث فروا إلى الأراضي الزراعية والمنازل المتوزعة في أطراف المدينة، حاملين أمتعتهم الشخصية فقط.

وأكد مشرف" المجمع التربوي بالمدينة وريفها"، زاهر شقرة، لـ"سمارت"،  تعليق دوام المدارس ليومين، بسبب القصف ووجود تخوف من الأهالي على أولادهم والتخفيف من تجمعات المدنيين. 

وجاء القصف بالتزامن مع عقد اجتماعات بين ممثلين عن "هيئة تحرير الشام" وحركة "نور الدين الزنكي"لحل الخلاف بينهما بوساطة "لجنة صلح"، حيث سبق أن دعى المجلس المحلي للمدينةلعقد الاجتماع فيها "كونها خالية من المقرات العسكرية وحيادية".

ويأتي القصف رغم استمرار سريان اتفاق "تخفيف التصعيد" الذي اتفقت عليه الدول الضامنة (روسيا، إيران، تركيا) خلال محادثات سابقة جرت في العاصمة الكازاخستانية، الأستانة، والذي يشمل أربع مناطق في سوريا، منها أجزاء من محافظة حلب (لم تحدد). 

 
 

الاخبار المتعلقة

تحرير هبة دباس, أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ 13 تشرين الثاني، 2017 14:43:13 - آخر تحديث بتاريخ 13 تشرين الثاني، 2017 23:57:59خبرعسكريعدوان روسي
الخبر السابق
مركز "الثلاسيميا" في مدينة كفرنبل بإدلب يقدم العلاج لـ398 مريضا
الخبر التالي
"الجيش السوري الموحد" يدين مجزرة مدينة الأتارب ويتوعد بالرد