162 قتيلا وجريحا في مدينة الأتارب وعمليات البحث عن ضحايا لاتزال مستمرة

تحرير هبة دباس, أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ 14 تشرين الثاني، 2017 09:42:50 - آخر تحديث بتاريخ 14 تشرين الثاني، 2017 22:18:25خبرعسكريعدوان روسي

تحديث بتاريخ 2017/11/14 22:08:41بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت -حلب

قال الدفاع المدني، مساء الثلاثاء، إن القصف الجوي على مدينة الأتارب (30 كم غرب مدينة حلب)، شمالي البلاد، أسفر عن مقتل 62 شخصا وجرح أكثر من مئة  بحصيلة غير نهائية، في ظل استمرار عمليات البحث عن ضحايا تحت أنقاض الأبنية المدمرة.

وقال مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني في محافظة حلب، إبراهيم أبو الليث، في تصريح لـ"سمارت"، إن فرق الدفاع المدني ستوقف العمل خلال الليلة القادمة، وتستأنفه صباح الغد للبحث عن ضحايا تحت الأنقاض، حيث لايزال هناك طفلين في عداد المفقودين.

وكان مدير مركز الدفاع المدني في المدينة، نجيب بكور، قال في تصريح لـ"سمارت"، بوقت سابق اليوم، إنهم أحصوا مقتل 55 مدنيا وجرح 50 آخرين، في حين ما يزال البحث عن ناجين تحت الأنقاض مستمرا منذ أكثر من عشرين ساعة.

وأضاف "بكور" أن عددا كبيرا من المدنيين ما يزال في عداد المفقودين، كما أنهم سلموا جثث الضحايا إلى ذويهم.

بدوره، أكد المشرف في المرصد العسكري "مرصد شمال سوريا"، عبد الرحمن منصور،  لـ"سمارت"، أن الطائرات التي ارتكبت المجزرة هي طائرات حربية روسية أقلعت من قاعدة حميميم العسكرية.

كذلك أفاد ناشطون أنهم التقطوا صورا للطائرات أثناء وبُعيد إقلاعها من القاعدة العسكرية في منطقة جبلة باللاذقية.

ودانت جهات عدة المجزرة وطالبت المجتمع الدولي بوقف "إجرام" روسيا والنظام السوري، حيث  استهدف القصف سوقا شعبيا في مدينة الأتارب بغارات بالقنابل العنقودية، ما أسفر عن سقوط هذا العدد من الضحايا، علاوة عن دمار كبير في الأبينة والمحال التجارية، وخروج مؤسسات مدنية عن الخدمة.

وجاء القصف بالتزامن مع عقد اجتماعات بين ممثلين عن "هيئة تحرير الشام" وحركة "نور الدين الزنكي"لحل الخلاف بينهما بوساطة "لجنة صلح"، حيث سبق أن دعا المجلس المحلي للمدينةلعقد الاجتماع فيها "كونها خالية من المقرات العسكرية وحيادية".

الاخبار المتعلقة

تحرير هبة دباس, أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ 14 تشرين الثاني، 2017 09:42:50 - آخر تحديث بتاريخ 14 تشرين الثاني، 2017 22:18:25خبرعسكريعدوان روسي
الخبر السابق
"الزنكي": سلّمنا "تحرير الشام" جثث عناصرها الثلاثة غرب حلب دون مقابل
الخبر التالي
عودة عشرات العائلات إلى بلدة حربنفسة بحماة وسط غياب الخدمات