"فيلق الرحمن" و"أحرار الشام" ينفيان أي تواجد لتنظيم "الدولة" بغوطة دمشق الشرقية

تحرير بدر محمد 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 نوفمبر، 2017 7:54:57 م خبر عسكري الجيش السوري الحر

سمارت – ريف دمشق

نفى المتحدثان باسم "فيلق الرحمن" وحركة "أحرار الشام الإسلامية" الثلاثاء، أي تواجد لتنظيم "الدولة الإسلامية" في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وكان المتحدث الصحفي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف قال في معرض إجابته عن سؤال حول خطط روسيا فرض نظام المصالحة في الغوطة الشرقية "تجري هناك اشتباكات مع الإرهابيين، لا مع المعارضين، ويجري القتال مع تنظيم داعش المتمركز في هذه المنطقة، ولا يمكن إقرار المصالحة مع داعش"، حسب قناة "روسيا اليوم".

وقال المتحدث باسم "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر وائل علوان لـ"سمارت" إن الفصائل العسكرية في الغوطة الشرقية قاتلت تنظيم "الدولة" في عام 2014 حتى انهت تواجده فيها، لافتا أن مقاتلي "الحر" هم من يتواجدون في غوطة دمشق الشرقية.

وأضاف أن روسيا والنظام قصفت وحاصرت وهجرت مدن حلب وداريا والقابون وبرزة بذريعة وجود "المجموعات الإرهابية"، لافتا أن روسيا غير "جادة" في أي مسار سياسي، وما يهمها استمرار الخيار العسكري ودعمها المتواصل لقوات النظام السوري لوجستيا وعسكريا وسياسيا وإعلاميا.

بدوره نفى المتحدث باسم "أحرار الشام" منذ فارس خلال تصريح لـ "سمارت"، وجود أي عنصر من تنظيم "الدولة" أو العناصر القريبة منه في الغوطة الشرقية بشكل عام منذ عام ٢٠١٤.

ولفت أن التصريحات الروسية "متضاربة" حيث أنهم وقعوا على اتفاقيات "خفض تصعيد" في الغوطة الشرقية ولم يلتزموا بها، مضيفا أن روسيا تسعى للتغطية على "جرائمهما وجرائم " قوات النظام التي يرتكبونها يوميا بالغوطة الشرقية عبر هذه الاتهامات.


وتساند روسيا حكومة النظام السوري عسكريا وسياسيا، حيث تدعمها في معاركها ضد فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، منذ عدوانها يوم 30 أيلول من عام 2015، من خلال التغطية الجوية و"الاستشارات العسكرية" على الأرض، ما تسبب بمقتل وجرح آلاف المدنيين، كما استخدمت حق النقض )الفيتو)، أحدى عشرة مرة ضد مشاريع قرارات تعاقب النظام.

الاخبار المتعلقة

تحرير بدر محمد 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 نوفمبر، 2017 7:54:57 م خبر عسكري الجيش السوري الحر
الخبر السابق
معاناة مزارعي قرى شمال غرب حماة لارتفاع أسعار الحبوب وغياب الدعم
الخبر التالي
"قسد" توقف عملياتها ضمن "عاصفة الجزيرة" لسوء الأحوال الجوية بديرالزور