وفاة مصاب بالسرطان شرق دمشق وانتقادات لضعف الجهود الدولية المبذولة لإجلاء المرضى

تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ : 4 كانون الأول، 2017 19:16:07 - آخر تحديث بتاريخ : 4 كانون الأول، 2017 22:33:59خبرعسكريإغاثي وإنسانيالحصار

تحديث بتاريخ 2017/12/04 22:24:29بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت ــ ريف دمشق

توفي مريض جديد مصاب بالسرطان في غوطة دمشق الشرقية الاثنين، نتيجة الحصار المفروض عليها من قبل قوات النظام السوري، حيث انتقدت الجمعية الطبية السورية الأمريكية (سامز) ضعف الجهود الدولية المبذولة لإجلاء الحالات المرضية من الغوطة.

وقال الطبيب في الجمعية محمد كتوب في تصريح لـ"سمارت"، إن مريضا يبلغ من العمر 38 عاما مصابا بالسرطان توفي في وقت سابق اليوم نتيجة عدم توفر الإمكانيات اللازمة لعلاجه في ظل الحصار، ليكون المريض الـ 12 الذي يتوفى للسبب نفسه.

وأضاف "كتوب" أنه في الأشهر الثلاثة الماضية أخليت سبع حالات مرضية من الغوطة "ما يؤكد بأن عملية الإخلاء ممكنة ولكن لا يوجد رغبة حقيقة في إنقاذ هؤلاء الأرواح".

وتابع "كتوب" أنهم تواصلوا مع منظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا) وعدد من الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، حيث تلقوا الوعود فقط دون أي جدوى.

وأوضح أنه لا يمكن علاج مرضى الأورام الخبيثة والآفات القلبية وبعض الجراحات العينية في الغوطة الشرقية بسبب عدم توافر الإمكانيات اللازمة، مشيرا لوجود عيادة واحدة فقط متخصصة في علاج الأورام  تعمل في ظروف حصار صعبة جدا.

ولفت أن منظمة "الهلال الأحمر" سجلت أسماء 502 مريضا مصابا بأمراض مختلفة بحاجة للخروج الفوري من غوطة دمشق لعدم توافر الإمكانيات اللازمة لعلاجهم في الغوطة، دون إخراجهم حتى الآن.

من جانبها قالت مديرة مركز "دار الرحمة لمعالجة أمراض أورام الدم" في الغوطة الشرقية، وسام الرز، إن الأدوية المتوفرة لديهم في المركز قليلة جدا ولا تكفي حاجة ثلاثة بالمئة من المرضى في ظل محاولات لإدخال الأدوية ولكن الأمر غير ممكن. 

وأضافت "الرز" أن الوضع الطبي وصل لمرحلة "حرجة جدا" من نقص شديد بالدواء والأدوية، لافتة أن المساعدات الطبية التي دخلت عبر الأمم المتحدة لا تكفي سوى 5 بالمئة من أهالي الغوطة.

وناشدت "الرز" كل "شخص يملك ضمير وقادر على إيجاد حل أن يأخذ دوره بشكل فاعل" لمساعدة المدنيين في الغوطة الشرقية.

وتفرض قوات النظام حصارا على منطقة الغوطة الشرقية منذ سنوات، اشتد مطلع العام الحالي ما أدى لتراجع الأوضاع الإنسانية ووفاة عشرات المرضى بسبب نقص الدواء، وسط رفض النظام إجلاءهم إلى مشافي العاصمة.

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) الأربعاء، أن مرض سوء التغذية بين أطفال الغوطة الشرقية سجل أعلى معدلاته منذ سبعة أعوام، حيث بلغت نسبة المصابين من الأطفال تحت عمر خمس سنوات 12 بالمئة.

 

 

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ : 4 كانون الأول، 2017 19:16:07 - آخر تحديث بتاريخ : 4 كانون الأول، 2017 22:33:59خبرعسكريإغاثي وإنسانيالحصار
الخبر السابق
"محلي" قرية سروج بحماة: الحكومة المؤقتة والمنظمات تمتنع عن تقديم الدعم للنازحين
الخبر التالي
البدء بمشروع لتسمية الشوارع وترقيم المنازل في مدينة الباب بحلب