"محلي أعزاز" في حلب يصدر قرارا يوجب ترقيم الدراجات النارية

تحرير محمد الحاج🕔تم النشر بتاريخ : 7 كانون الأول، 2017 21:44:15 خبرأعمال واقتصاداجتماعيإدارة محلية

سمارت-حلب

​أصدر المجلس المحلي في مدينة أعزاز بحلب شمالي سوريا، الخميس، قرار يقضي بوجوب ترقيم الدراجات النارية المتواجدة في المدينة والقرى المحيطة بها.

​ونشر "محلي أعزاز" نص القرار عبر صفحته الرسمية في "فيسبوك"، تضمن تحديد مدة التسجيل في مركز بلدية أعزاز بـ15 يوما تنتهي في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، مع توجيه إنذار بحجز كافة الدراجات النارية غير المسجلة عند انتهاء مهلة التسجيل.

وعبّر بعض الأشخاص من خلال تعليقات على "صفحة المجلس"، عن امتعاضهم من إصداره لأسباب مختلفة، مثل ضرورة إعطاء الأولوية لترقيم السيارات، خاصة التي تعود ملكيتها للجيش السوري الحر، إضافة لأسئلة حول الجهة المخولة بإصدار مثل هذا القرار و​انتقاد لمدة التسجيل المطروحة.

​وأوضح رئيس "المجلس المحلي"، المحامي محمد حاج علي لـ"سمارت"، أن الهدف من إصدار قرار لتركيب لوحات مرقمة للدراجات النارية، هو الحد من السرقات والتهور بالقيادة، إضافة لبعض التصرفات اللاأخلاقية التي تصدر عن مراهقين يقودون الدراجات أمام مدارس الفتيات وبشوارع أعزاز.

​وأضاف أن آلية التقديم لطلب التسجيل تكون عن طريق نموذج مخصص مرفق بورقة تثبت ملكية الشخص للدراجة، يمنح على أساسها دفتر تسجيل مع لوحة معدنية خاصة، لافتا أن الأعداد التقديرية للدراجات النارية في أعزاز ومحيطها يتراوح بين ثلاثة إلى أربعة آلاف دراجة.

​وحول تساؤلات أشخاص في "فيسبوك" قال "حاج علي" إن الأولوية تكون للآليات الصغيرة ثم الكبيرة، لسهولة التعامل معها وكونها أكثر خطورة أثناء عمليات السرقة لإمكانية سرعة اختفائها، مشيرا بالوقت ذاته أن آلية وبرنامج العمل بخصوص ترقيم السيارات جاهزة، ومتوقفة على إخلاء دائرة المواصلات فقط.

​وأردف أن ترقيم سيارات الجيش الحر ليس من اختصاص المجلس المحلي، معتبرا أن القادة العسكريين متعاونون بهذا الشأن عند طرح الموضوع عليهم سابقا.

​وأشار "حاج علي" في ختام حديثه أن ترقيم السيارات من اختصاص دائرة المواصلات في وزارة النقل وليس الشرطة كما يرى البعض، المسؤولة عن تطبيق قانون المرور، كما أن مهلة التسجيل من الممكن تمديدها وإعطاء فترة أسبوع مثلا لمن يشتري دراجة جديدة.

​وسبق أن حصلت انفجارات في مدينة أعزاز وسوريا بشكل عام، ناجمة عن تفخيخ دراجات نارية، مثل تفجير في أعزاز بأيار الماضي اعتمد منفذوه على الدراجة النارية، إذ لاذ اثنان بالفرار بعد كشفهم وفجر الثالث نفسه بمكان تجمع مدنيين.

 

 

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج🕔تم النشر بتاريخ : 7 كانون الأول، 2017 21:44:15 خبرأعمال واقتصاداجتماعيإدارة محلية
الخبر السابق
"جيش العزة" يقصف موقعا لقوات روسية شمال حماة
الخبر التالي
"محلي بلدة نمر" بدرعا يوزع أسمدة زراعية على 75 فلاحا