قوات النظام تستعيد السيطرة على نقاط من تنظيم "الدولة" في حي التضامن بدمشق

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 ديسمبر، 2017 5:26:55 م - آخر تحديث بتاريخ : 13 ديسمبر، 2017 11:10:32 م خبر عسكري تنظيم الدولة الإسلامية

​سمارت-تركيا

​استعادت قوات النظام السوري الأربعاء، السيطرة على عدة نقاط خسرتها أمام تنظيم "الدولة الإسلامية" في حي التضامن جنوب العاصمة دمشق.

​وقال الصحفي مطر اسماعيل المتواجد جنوب العاصمة لـ"سمارت"، إن قوات النظام استعادت بعد ساعات السيطرة على جميع النقاط التي تقدم إليها التنظيم في حي التضامن، مشيرا إلى مقتل ثلاثة عناصر من النظام قطعت رؤوسهم وجاب التنظيم بها شوارع في مناطق سيطرته جنوب العاصمة، كما قتل عنصر من الأخير.

وأضاف أن مئات العائلات نزحت من منازلها في حي التضامن، سواء من الأجزاء الخاضعة للنظام باتجاه مناطق "أكثر آمنا" أو من أجزاء سيطرة التنظيم نحو مخيم اليرموك المتاخم.

​وقال ناشط محلي في وقت سابق إن تنظيم "الدولة" سيطر على عشرة أبنية في مواقع سيطرة قوات النظام بالحي، والتي تعتبر "خط دفاع أول" للنظام من جهة شارع نسرين الخاضع لسيطرة ميليشيات طائفية شيعية.

​​وقدّر الناشط المساحة التي سيطر عليها التنظيم خلال هجومة بـ250 متر مربع، لافتا أن كل من التنظيم وقوات النظام والميليشيات الطائفية تتقاسم السيطرة على التضامن، بينما يقتصر انتشار الجيش السوري الحر على حي زليخة المتاخم من الجهة الشرقية، والمدمر بشكل شبه كامل.

​وأشار الناشط أن عنصرا من التنظيم فجر حزاما ناسفا يرتديه خلال المواجهات ضد عناصر النظام، دون توفر حصيلة حول خسائر الطرفين.

​وذكرت "وكالة أعماق" التابعة لتنظيم "الدولة" أن مواجهات السيطرة على نقاط في التضامن، أدت لمقتل وجرح عناصر من قوات النظام.

​بدورها وثقت وسائل إعلام موالية للنظام أسماء ثلاثة عناصر من قوات النظام قتلوا في التضامن، ونقلت أن الأخيرة بمساندة ميليشيا "الدفاع الوطني" "تحاول استيعاب الهجوم" واستعادة السيطرة على كتل الأبنية التي خسرتها.

​وأوضح ناشطون أن التنظيم نفذ الهجوم من مواقع سيطرته في مخيم اليرموك المتاخم من الجهة الغربية، لافتين أنه الأول من نوعه جنوب العاصمة، خلال العامين ونصف الماضيين.

وتطغى بالآونة الأخيرة الخلافات والانقلابات على العلاقة بين قيادات التنظيم المختلفة في أحياء العسالي والتضامن والحجر الأسود ومخيم اليرموك جنوب دمشق، بناء على اتهامات متبادلة بـ"الخيانة والعمالة للنظام" خاصة لمسؤول التنظيم في التضامن الملقب بـ"أبو العز الأمير".

​وبعد خسارة تنظيم "الدولة" لمواقع تواجده الرئيسية في محافظتي الرقة ودير الزور شرق سوريا، انحسر تواجده في مساحات جغرافية محاصرة شرق حماة وفي البادية السورية وجنوب دمشق، بالإضافة لانتشار "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة التنظيم في درعا.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 ديسمبر، 2017 5:26:55 م - آخر تحديث بتاريخ : 13 ديسمبر، 2017 11:10:32 م خبر عسكري تنظيم الدولة الإسلامية
الخبر السابق
توسعة فرن مدينة نوى بدرعا بطاقة إنتاجية 1500 كغ بالساعة (فيديو)
الخبر التالي
عناصر من "تحرير الشام" يعتدون على مقاتلين في حي القدم بدمشق