معاناة 9.500 نازح في مخيم "مبروكة" بالحكسة من البرد وحدوث وفيات

اعداد أحلام سلامات 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 ديسمبر، 2017 11:38:23 ص خبر إغاثي وإنساني نزوح

سمارت - الحسكة

 

يعاني 9.500 نازح يقطنون في 1.500 خيمة ضمن مخيم "مبروكة" بالحسكة شرقي سوريا، من "البرد القارس" الذي أدى إلى تسجيل عدد من الوفيات.

وأشار عضو إدارة المخيم غرب مدينة رأس العين (68 كم شمال غرب الحسكة) اسماعيل أوسو لـ "سمارت" الخميس، إلى حدوث وفيات في صفوف النازحين نتيجة البرد، بعد تضرر 20 بالمئة من الخيم جراء العاصفة التي ضربت المخيم الأسبوع الفائت، مضيفا أن منظمة إنسانية وعدت بتأمين المدافئ والمحروقات للنازحين، إلا أن شيئا لم يصلهم حتى الآن.

وكان ثلاثة أطفال وامرأة توفوا نتيجة العاصفة المطرية التي ضربت مخيم "مبروكة" قبل أسبوع، بناء على معلومات مؤكدة من جمعية "البر الخيرية" التابعة للنظام السوري ومنظمة "أطباء حول العالم" العاملتين هناك.

 

ونوه "أوسو" إلى وجود نقطتين طبيتين في المخيم، إحداهما تابعة لجمعية "البر والإحسان" ومنظمة "أطباء حول العالم"، موضحا أن الحالات التي تحتاج إلى مشفى يتم تحويلها إلى مشاف في المحافظة، فضلا عن تسجيل أسماء كل من يريد الخروج إلى أقاربهم بكفالة في رأس العين والقامشلي والحسكة، أو الانتقال إلى ريف حلب، والمناطق "المحررة" بديرالزور.

من جانبه، أفاد المشرف الطبي في المخيم خليل أحمد، أنهم يستقبلون ما يتراوح بين 150 إلى 200 مريض يوميا في الركز الصحي نتيجة الأمراض الناتجة عن البرد، فيما تحوّل بعض الحالات إلى مشفى "روج" في رأس العين، مشيرا إلى وجود نقص في سيارات الإسعاف، مع توفر سيارة واحدة في المخيم كله، تابعة لمنظمة الصحة العالمية.

وأضاف "أحمد" أن رضيعا عراقيا توفي أمس نتيجة هبوط في درجة حرارة جسمه التي وصلت إلى 33، وأصابه نزف أدى إلى وفاته، موحضا أن المريض في المخيم يراجع النقطة الطبية أولا وفي حال عدم توفر الدواء يتم تحويله إلى إدارة المخيم، التي بدورها تقوم بتحويله إلى مشافي المحافظة.

وقال النازح جمعة العلي من مدينة الميادين في ديرالزور، إنه خرج من منزله جراء القصف والمعارك، ووصل إلى المخيم قبل شهرين، ليعاني من البرد الشديد وعدم وجود ما يخفف عنهم ذلك، مضيفا أن إدارة المخيم توزع الخبز والماء فقط، ما يضطرهم إلى شراء الطعام على حسابهم، الأمر الصعب مع وجود تسعة أطفال بينهم توأم رضيع.

وأوضحت نجاح الفهد من دير الزور، أنها وصلت مع عائلتها قبل ثلاثة أشهر إلى المخيم، ولم يحصلوا على مساعدات غذائية سوى مرة واحدة، كما وزعت الإدارة عددا من المعاطف التي لا تقي من البرد.

وتفتقر المخيمات في مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية" بالحسكة والرقة ودير الزور، للخدمات  مع ارتفاع كبير بدرجات الحرارة صيفا وغياب التجهيزات اللازمة لمنع تجمع مياه الأمطار شتاء، ذلك في ظل تشديد أمني وفرض كفالات على الراغبين بالخروج من بعض المخيمات.

الاخبار المتعلقة

اعداد أحلام سلامات 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 ديسمبر، 2017 11:38:23 ص خبر إغاثي وإنساني نزوح
الخبر السابق
التوافق على إدخال قافلة إغاثية أممية إلى سهل الحولة بحمص
الخبر التالي
عشرة قتلى للنظام وقتيل لـ"تحرير الشام" بمواجهات جنوب حلب