تردي الوضع التعليمي في قرية السعن الأسود بحمص لغياب الدعم

اعداد إيمان حسن | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 ديسمبر، 2017 11:45:30 ص خبر إغاثي وإنسانيفن وثقافة ثقافة

سمارت - حمص

أكد المجلس المحلي في قرية السعن الأسود بناحية تلبيسة  (13 كم شمال حمص) وسط سوريا، تردي الوضع التعليمي بسبب نقص الكوادر واللوازم المدرسية والخدمات الأساسية، وحاجة المدارس إلى الترميم بسبب القصف.

وقال مسؤول المكتب التربوي في المجلس محمد قساوات لـ"سمارت" الأحد، إن خمسة مدارس ابتدائية وواحدة إعدادية، تستقبل نحو ألف طالب، بحاجة إلى صيانة الأبواب والنوافذ وإصلاحات أخرى، جراء تضررها بشظايا القصف الجوي والمدفعي لقوات  النظام السوري وميليشياته.

وأوضح "قساوات" أن معلمين جامعيين تركوا التدريس والتحقوا بالجمعيات لمنحها إياهم رواتب جيدة مقارنة مع ضعفها في المدارس التابعة لحكومة النظام، فضلا عن عدم إمكانية استلام الراتب من قبل البعض لتخلفهم عن "الخدمة الإلزامية".

وأضاف أن بعض المعلمين غير الجامعيين الذين يعملون بنظام الساعات فضّلوا العمل بقطاف الزيتون، لعدم كفاية الراتب، الذي يبلغ سعر الساعة فيه 90 ليرة سورية.

وأشار "قساوات" إلى أن عدم مواد التدفئة أدى لتغيب التلاميذ فضلا عن أنهم يضطرون لجمع المال منهم لتعبئة المياه، في حين منع بعض الأهالي أبناؤهم من الذهاب إلى المدارس لعدم قدرتهم على الدفع.

وتعاني مدارس مدن وبلدات شمال حمص من نقص في المناهج ومستلزمات التعليم ووسائل التدفئة، في ظل غياب لعمل المنظمات الإنسانية والإغاثية، فيما تقتصر المشاريع الإغاثية والطبية على الجمعيات الخيرية.

وبدأت منظمة "البنيان المرصوص" منذ أيام بترميم ثلاث مدارس في مدينة كفرلاها (28 كم غرب حمص)، والتي دمرها القصف الجوي والمدفعي لقوات النظام  وروسيا.

الاخبار المتعلقة

اعداد إيمان حسن | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 ديسمبر، 2017 11:45:30 ص خبر إغاثي وإنسانيفن وثقافة ثقافة
الخبر السابق
الهلال الأحمر يدخل مساعدات إلى مناطق سيطرة النظام في الرقة
الخبر التالي
تضاعف أسعار البطاريات والألواح الشمسية في غوطة دمشق الشرقية بسبب الحصار