تأجيل خروج "تحرير الشام" من الغوطة الشرقية إلى إدلب نتيجة خلافات داخلية

سمارت - ريف دمشق

قالت مصادر مطلعة لـ"سمارت" الأحد، إن خروج "هيئة تحرير الشام" من الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق إلى محافظة إدلب شمالي سوريا، تأجل نتيجة خلافات داخلية بين صفوفها.

وأكد مصدر مطلع، رفض الكشف عن هويته، لـ"سمارت" أن هناك تياران بـ"تحرير الشام" الأول يريد المغادرة لعدم إعطاء النظام وروسيا ذريعة لقصف الغوطة الشرقية إضافة لفتح طريق لها لتخفيف الحصار، والثاني يريد "بقاء الاسم" في المنطقة.

وسبق أن بدأ التحضير لإخراج عناصر وعوائل من جنسيات أجنبية تتبع لـ"هيئة تحرير الشام"، ضمن اتفاق أبرمه "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر مع روسيا.

وأشار المصدر أن كل من "تحرير الشام" و"فيلق الرحمن" و"جيش الإسلام" يسعون لأن يكونوا طرف بالمفاوضات للخروج لتحقيق "مكاسب سياسية واقتصادية" من خلال فتح المعبر من مناطق سيطرتها.

وبدوره أوضح مصدر عسكري، رفض الكشف عن هويته لـ"سمارت" أن هناك خلاف داخلي بين عناصر "تحرير الشام" بين مؤيد للخروج باتجاه إدلب، شمالي سوريا ورافض للفكرة.

ولفت المصدر أنه في حال الاتفاق فيما بينهم سيخرجون على دفعات إلى إدلب، حيث تضم الدفعة الأولى المقاتلين الأجانب لـ"تحرير الشام" وعناصرها الأسرى لدى "جيش الإسلام".

وأضاف المصدر العسكري أن "فيلق الرحمن" اتفق مع روسيا لفتح طريق لخروج "تحرير الشام" التي تتفاوض مع "جيش الإسلام" لتبادل الأسرى فيما بينهما.

ويأتي ذلك ضمن اتفاق أبرمه "فيلق الرحمن" مع روسيا وقع في مدينة جنيف السويسرية، يوم 16 آب الفائت، شمل "فك الحصار عن الغوطة الشرقية، مع الحفاظ على مستحقات العملية السياسية".

وطالب 13 مجلسا محليا في الغوطة الشرقية "تحرير الشام"، بحل نفسها أو الخروج نحو إدلب، كما سبق وخرجت مظاهرات، تطالب بذلك، تزامنا مع مواجهات بين "جيش الإسلام" و"الهيئة"، لإنهاء وجود الأخيرة في الغوطة، سبقتها توترات بين "الجيش" و"فيلق الرحمن".

الاخبار المتعلقة

الخبر السابق
إعادة افتتاح "سوق الدواجن" بمدينة جسر الشغور بعد توقفه لأربع سنوات
الخبر التالي
وصول 33 عائلة إلى مخيم الهول بالحسكة بينهم اثنتان من تنظيم "الدولة"