توزيع بذار وأسمدة لمزارعين شمال مدينة حمص (فيديو)

اعداد عبد الله الدرويش | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 ديسمبر، 2017 10:10:32 م خبر أعمال واقتصاد زراعة

سمارت - حمص

وزّعت إحدى الجمعيات أسمدة وبذار قمح ضمن مشروع زراعي على المزراعين شمال مدينة حمص وسط سوريا، بالتنسيق مع المجالس المحلية لكل مدينة أو بلدة أو قرية، حيث بلغ عدد العائلات المستفيدة 250 عائلة.

وقال مسؤول جميعة "الأيادي البيضاء" سامي الجرم في تصريح إلى "سمارت" الأحد، إن المستفيد يجب أن يكون مستأجرا أو مالكا لأرض زراعية، ويختار من قبل المجالس المحلية بالمنطقة.

ولفت "الجرم" أن عدد العوائل المستفيدة وصل إلى 250 عائلة في عموم ريف حمص الشمالي المحاصر، مشيرا أن معظم العوائل حصلت على كميات لزراعة خمس دونمات (الدونم يساوي ألف متر مربع)، وعدد قليل حصلوا على بذار وأسمدة تكفي لزراعة عشرة دونمات.

وأوضح "الجرم" أن المزارعين بعد الحصاد يعيدون البذار ويحتفظون بالأسمدة، كما لفت أن المشروع بدء يوم 12 كانون الأول الجاري وينتهي يوم 20 الشهر ذاته.

وحول آلية التوزيع ذكر "الجرم" أن جزء من المستفيدين حصل على مستحقاته من مستودعات الجمعية، والجزء الآخر خرجت فرق الجمعية إلى أراضيهم الزراعية وسلموها لهم، فيما وزعت الكميات بالتساوي على جميع المجالس المحلية شمال مدينة حمص.

وأشار أحد المزراعين المستفيدين من المشروع، أنه حصل على 100 كغ من بذار القمح إضافة لـ50 كغ سماد، موضحا أن المزارعين يلجأون لزراعة المواسم البعلية بسبب عدم وجود مياه للزراعة المروية.

وسبق أن أعلنت "المؤسسة العامة لإكثار البذار" بحمص، عن سعيها لتقديم 474 طن من بذار القمح إلى المزارعين في ريف حمص الشمالي، بسعر مدعوم ضمن مشروع "قمح 2018".

ويشتكي المزارعون في مدينة الحولة بحمص، من ارتفاع أسعار بذار المحاصيل الصيفية وغلاء أجور حراثة أراضيهم مع بداية موسم زراعتها في ظل غياب دعم المنظمات والجهات المعنية، كما يعانون من صعوبات كبيرة في زراعة وحرث أراضيهم في ظل الشح الكبير بالأمطار، وفقدان أهم وسائل الري التي كانوا يعتمدون عليها سابقاً بسبب حصار قوات النظام.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 ديسمبر، 2017 10:10:32 م خبر أعمال واقتصاد زراعة
الخبر السابق
اندماج فصائل من الجيش الحر في درعا استعدادا لمعارك متوقعة عند "مثلث الموت"
الخبر التالي
ندوة تشاورية في مدينة إدلب لمناقشة أسباب تراجع العملية التعليمية