اندماج فصائل من الجيش الحر في درعا استعدادا لمعارك متوقعة عند "مثلث الموت"

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 ديسمبر، 2017 9:58:43 م خبر عسكري الجيش السوري الحر

​سمارت-درعا

​أعلنت الأحد عدة فصائل من الجيش السوري الحر اندماجها في درعا، جنوبي سوريا، استعدادا لمعارك متوقعة عند منطقة ما يعرف محليا "مثلث الموت"، التي تشهد تعزيزات بالآونة الأخيرة من قوات النظام السوري و ميليشيا "حزب الله" اللبنانية.

​وحمل الاندماج الجديد اسم "تحالف ثوار الجيدور" ويضم فصائل "ألوية مجاهدي حوران" و "ألوية جيدور حوران" و "اللواء الأول مهام خاصة طويرش" و "لواء أسامة بن زيد" التابعة للجيش الحر، على ما أظهر بيان الاندماج الذي اطلعت "سمارت" عليه.

​وقال قائد "لواء أسامة بن زيد" التابع لـ"تحالف الجيدور"، ماهر حويش في تصريح إلى "سمارت"، إن الاندماج مكون من "فصائل قادرة على الإنخراط بالقتال العسكري بشكل فعال ومتماسك (...) واخترنا التحالف للتحكم سوية بجبهة قتال واحدة".

وأضاف أن التحالف الجديد جاء بعد رصد الفصائل لحشود وتحركات من قوات النظام والميليشيا المساندة لها في منطقة "مثلث الموت"، لافتا أن العدد الكامل لمقاتليهم هو ألف مقاتل "مسلح بشكل كامل ومدرب بشكل منظم".

ولفت "حويش" أن قوات النظام والميليشيا المساندة لها لم تتوقف عن الأعمال العسكرية بالفترة الماضية، لكنها غيرت من أسلوبها الذي بات يعتمد على القصف الصاروخي والمدفعي وزرع العبوات الناسفة واستغلال "ضعاف النفوس" في مناطق سيطرة "الحر".

​كذلك أوضح عضو المكتب الإعلامي في "تحالف الجيدور" الجديد، يلقب نفسه "أبو قيس ناصر" لـ"سمارت"، أن الهدف من الاندماج هو الاستعداد لمعركة قادمة "إن تجرأت الميليشيات الإيرانية على افتعالها"، وهو تتويج لتجربة من التنسيق والعمل الموحد أثبتت نجاحها بين الفصائل المكونة للتحالف.

​وأردف "ناصر" أن الفصائل المشكلة للتحالف تنتشر في "مناطق الجيدور ومثلث الموت" التي تشهد حشود من ميليشيا إيرانية عند تخومها، مشيرا إلى تنسيق كامل مع الفصائل العاملة جنوب سوريا، وفق وصفه.

وتعزز قوات النظام و ميليشيا "حزب الله" مواقعها بالآونة الأخيرة في "مثلث الموت" الواقعة بين الحدود الإدارية لمحافظات ريف دمشق ودرعا والقنيطرة.

​​وتتقدم قوات النظام عبر سيطرتها مؤخرا على تلال في منطقة الحرمون بريف دمشق، في حين فشلت محاولات سابقة لفصائل في درعا والقنيطرة بفتح طرق إمداد نحو غوطة دمشق الغربية، وانتهت حينها بتهجير المقاتلين والمحاصرين في بعض المدن مثل داريا ومعضمية الشام.

 

 

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 ديسمبر، 2017 9:58:43 م خبر عسكري الجيش السوري الحر
الخبر السابق
"أحرار الشام" تصد محاولة تقدم لقوات النظام شمال حمص
الخبر التالي
توزيع بذار وأسمدة لمزارعين شمال مدينة حمص (فيديو)