ندوة تشاورية في مدينة إدلب لمناقشة أسباب تراجع العملية التعليمية

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 ديسمبر، 2017 10:53:19 م خبر فن وثقافة ثقافة

سمارت ــ إدلب

نظمت منظمة "شباب التغيير" الأحد، ضمن حملتها "أنا المستقبل" ندوة تشاورية في مدينة إدلب شمالي سوريا، لمعالجة أسباب تراجع العملية التعليمية والحلول البديلة لتخطي هذا الأمر.

وقالت مديرة مدرسة ثانوية "حسام حجازي" في المدينة هيفاء رجب بتصريح لـ"سمارت"، إن من بين المشكلات التي تواجه القطاع التعليمي الزواج المبكر وربط الشهادة بمجال ما بعد الثانوية والاعتراف بها، "حيث تنافس المشاركون بالندوة لإيجاد حلول جماعية لهذه المشكلات وغيرها".

وحضر الندوة ممثلين من مجلس محافظة إدلب "الحرة" ومجلس مدينة إدلب وعدد من المنظمات التعليمية وبعض المدرسين ومدراء المدارس.

من جانبه قال منسق الحملة المهندس علي حلاق، إن الحملة تستهدف خمس مناطق شمالي البلاد وهي "خان العسل والأتارب" في حلب  و"إدلب المدينة ومعرة النعمان وكفر سجنة" في إدلب، فيما تستمر لمدة شهرين حيث انطلقت في الـ 24 من الشهر الجاري وتستمر حتى 23 الشهر القادم ضمن برنامج وأنشطة تركز على فئات المتقدمين على الشهادة الثانوية والإعدادية.

 وبدأت الحملة من خلال زيارات ميدانية للمدارس وتوقيع مذكرة تفاهم مع مديرية التربية التابعة للحكومة السورية المؤقتة وزيارة للمجالس المحلية في المناطق المستهدفة وكانت الورشة الرابعة في مدينة إدلب، بحسب "حلاق".

وأوضح "حلاق" أن الورشات تهدف لفهم الواقع التعليمي الذي من شأنه تقليص عدد المتقدمين على الشهادتين الثانوية والإعدادية وفهم الأسباب والمشاكل المؤدية لذك مع البحث عن حلول لها.

وبعد الورشات سيكون هناك ورش خاصة لأولياء الأمور في المناطق المذكورة بهدف مناقشة المشكلة معهم والبحث عن حلول ودعوة أولادهم للتقديم على الشهادتين خلال العام القادم مع أخذ ترشيحات لهم بهدف حضور ثلاث دورات مدتها يومين تضم 60 يافعا في  وتهدف إلى تحفيز الطالب على استكمال دراسته وتحفيزه.

وعقدت في 11 الشهر الجاري، منظمة "شباب التغيير" ورشة عمل ضمن حملتها "أنا المستقبل" في بلدة خان العسل (14 كم غرب مدينة حلب)، لمعالجة ظاهرة تسرب الأطفال من المدارس، بحضور عدد من ممثلي الإدارة المحلية والمجتمع المدني في المنطقة.

وتعاني العملية التعليمية في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام من صعوبات عدة، أبرزها قلة المدرسين وعدم توفر الدعم، إضافة للقصف المكثف من قبل النظام، حيثنقلت منظمة "بيبول إن نيد"العاملة في محافظتي حلب وإدلب، يوم 7 كانون الأول الماضي، أكثر 14 مدرسة لها إلى منازل معلميها.

 
 

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 ديسمبر، 2017 10:53:19 م خبر فن وثقافة ثقافة
الخبر السابق
توزيع بذار وأسمدة لمزارعين شمال مدينة حمص (فيديو)
الخبر التالي
مجموعة من "مصابي الحرب" يؤسسون جمعية تعنى بشؤونهم في درعا (فيديو)