"الصليب الأحمر": الوضع الإنساني شرق دمشق وصل إلى مرحلة حرجة

اعداد جلال سيريس | تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 ديسمبر، 2017 10:31:40 م خبر دوليإغاثي وإنساني الحصار

سمارت - تركيا

أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الاثنين، أن الوضع الإنساني في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، وصل إلى مرحلة حرجة بسبب الحصار المفروض عليها وبدء نفاذ المواد الطبية والغذائية منها.

وقالت اللجنة في بيان عبر موقعها الرسمي، إن "كثافة الاشتباكات في ريف دمشق، وارتفاع عدد الضحايا (...) من المدنيين في الغوطة الشرقية، منذ 14 تشرين الثاني الماضي، أدى إلى وجود مئات المرضى والمصابين المحرومين من الرعاية الطبية الأساسية".

وأشار المدير الإقليمي باللجنة الدولية لمنطقة الشرق الأدنى والأوسط روبير مارديني، أن الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية بلغ "حدا حرجا فالناس العاديون يجدون أنفسهم عالقين في وضع تصبح الحياة فيه مستحيلة تدريجيا، إذ تشح السلع والمساعدات، وبعض الأسر تقتات وجبة واحدة يوميا".

وأضاف "مارديني" أن العاملين في المجال الطبي في الميدان يؤكدون وجود مئات المرضى والجرحى المحرومين من الرعاية الطبية المنقذة للحياة، في الوقت الذي تهدد فيه برودة الطقس بزيادة تفاقم الوضع.

ونوه أنه في ظل أزمة الوقود الخانقة وعدم الحصول على التدفئة الملائمة، ستتعرض صحة المدنيين في الغوطة الشرقية لمزيد من المخاطر.

ولفت أن المدنيين المصابين بأمراض مزمنة والجرحى "يكافحون للحصول على الرعاية الطبية"، وشدد على ضرورة عدم استخدام المرضى والجرحى "كرهينة للمفاوضات بين الأطراف المختلفة المنخرطة في القتال". 

كما طالب "مارديني" توفير الرعاية الطبية فورا ودون إبطاء لكل من يحتاجون إليها، "بصرف النظر عن هويتهم"، ووصول المساعدات الإنسانية إلى السكان بشكل منتظم.

​ولم يشر بيان "الصليب الأحمر" بشكل صريح لقوات النظام المسؤولة عن الحصار للغوطة الشرقية، مرفقة رقم هاتفي لطلب المزيد من المعلومات، يعود لعضو في بعثتها بالعاصمة دمشق.

وتوفي 32 مريضا مصابا بالسرطان في غوطة العاصمة دمشق الشرقية بالأشهر الأخيرة، نتيجة عدم توفر الأدوية اللازمة وحصار قوات النظام السوري للمنطقة.

وكشفت منظمة "أطباء بلا حدود" نهاية الشهر الماضي، عن نفاذ بعض مستودعاتها الطبية الطارئة في غوطة دمشق الشرقية، بعد أن استقبلت مشافي تدعمها بين يومي 24 و26 من الشهر الجاري 69 قتيلا و569 جريحا بسبب القصف.

وكان المجلس المحلي لمدينة حرستا حذر الشهر الماضي، من تداعيات نقص الأدوية الحاد في مدينة حرستا (5 كم شرق العاصمة دمشق)، لاسيما أدوية الأطفال ومرضى القلب والسكر التي شارفت على النفاذ.

وسبق أن منعت قوات النظام،مطلع أيار الفائت، إدخال المواد الطبية والمحروقات إلى الغوطة الشرقية، واكتفت بسماح مرور ست شاحنات جديدة محملة بالمواد الغذائية والمنظفات، في ظل حصار قوات النظام منطقة الغوطة الشرقية منذ سنوات.

الاخبار المتعلقة

اعداد جلال سيريس | تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 ديسمبر، 2017 10:31:40 م خبر دوليإغاثي وإنساني الحصار
الخبر السابق
منظمة تصنع أغذية ومكملات غذائية للأطفال المحاصرين بغوطة دمشق الشرقية
الخبر التالي
دورة سياسية في درعا حول مهارات التفاوض والتواصل