صعوبة بتأمين الخبز لسكان ونازحي بلدات وقرى شمال درعا

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 ديسمبر، 2017 9:53:54 م خبر أعمال واقتصاد اقتصادي

​سمارت-درعا

​تواجه المجالس المحلية صعوبة بتأمين الخبز وتقديمه للسكان والنازحين في بلدات وقرى شمال درعا، جنوبي سوريا، في ظل غياب الأفران وتقديم كميات محدودة من الطحين من منظمات محلية مثل "وتد".

​وقال رئيس المجلس المحلي لقرية كفرناسج (70 كم شمال درعا)، خالد قبلان لـ"سمارت" الاثنين، إنهم تعاقدوا مع فرن بلدة إنخل الآلي، لتغطية حاجة الأهالي في كفرناسج والنازحين منها لقربها من خطوط التماس مع قوات النظام السوري.

​وأضاف أنهم طالبوا بدعم مشروع إعادة تشغيل فرن الوحيد في حال عودة غالبية الأهالي للقرية، لتخفيف مصاعب دفع أجور الأفران والسيارات الخاصة لنقل الخبز للمستفيدين منه، سواء من السكان أو النازحين للمناطق المجاورة في درعا والقنيطرة.

ولفت "قبلان" أن التكلفة التقديرية لمشروع إعادة الفرن تبلغ نحو 13 ألف دولار أمريكي.

كذلك أوضح رئيس المجلس المحلي لقرية زمرين (60 كم شمال مدينة درعا)، صدام العبدو في حديث مع "سمارت"، أن المجلس يلجأ لشراء كميات إضافية من الطحين لتغطية النقص اللازم لتقديم الخبز لسكان القرية والنازحين منها.

​وأشار أيضا أنهم يحصلون على الخبز من الفرن الآلي في إنخل منذ سنوات، ما تسبب بزيادة المصاريف وسعر كيس الخبز "ربطة" الواحد من 75 إلى 100 ليرة سورية.

​بدوره اعتبر رئيس المجلس المحلي في قرية عقربا (52 كم شمال مدينة درعا)، محمد السعدي أن الحل لإنهاء معاناة أهالي القرية بتأمين الخبز، هو إنشاء فرن جديد بدلا عن القديم الذي تعرض للدمار بسبب المعارك ضد قوات النظام، ويحتاج المشروع لملبغ 35 ألف دولار أمريكي.

وأعلن المجلس المحلي في مدينة انخل (50 كم شمال مدينة درعا)، في شهر أيار الماضي، عودة فرنين للعمل بعد إعادة تأهيلهما، وتقديم الخبز لنحو 200 ألف شخص في 18 قرية وبلدة.

وأنهى قبل أيام المجلس المحلي لمدينة نوى (31 كم شمال غرب مدينة درعا) أعمال توسعة فرن المدينة، لتصبح طاقته الإنتاجية 1500 كغ بالساعة.

 

 

 

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 ديسمبر، 2017 9:53:54 م خبر أعمال واقتصاد اقتصادي
الخبر السابق
قوات النظام تسيطر على قرية جنوب شرق إدلب وسط غطاء جوي مكثف
الخبر التالي
"مجلس الرقة المدني" 60 ألف مدني سيستفيد من تأهيل محطة مياه شمال الرقة