"مراسلون بلا حدود": سوريا ما تزال أخطر بلد بالنسبة للصحفيين

اعداد جلال سيريس | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 ديسمبر، 2017 10:10:49 ص خبر عسكريإغاثي وإنساني إعلام

سمارت - تركيا

قالت منظمة "مراسلون بلا حدود"، في تقرير نشرته الثلاثاء، إن سوريا لا تزال ومنذ ستة أعوام البلد الأخطر بالنسبة للصحفيين، وأنها لا تزال تحتل المرتبة الأولى في احتجاز الصحفيين الأجانب كرهائن.

وأضاف التقرير الذي اطلعت "سمارت" عليه، أن 12 صحفيا محترفا وغير محترف، قتلوا في سوريا بعد تعرضهم لهجمات متفرقة من "نيران القناصة والصواريخ والمتفجرات بشكل عام".

وأشار التقرير، أن عدد الصحفيين الأجانب في سوريا انخفض بشكل حاد في السنوات الأخيرة، فيما عاد بعضهم لتغطية المعارك التي تشنها "قوات سوريا الديمقراطية" ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظتي الرقة ودير الزور شمالي شرقي سوريا.

وذكر التقرير، أن تنظيم "الدولة" وجماعات مثل "جبهة النصرة" (المكون الأبرز لهيئة تحرير الشام) ما تزال تحتجز أربعين صحفيا، فيما يعتقل النظام السوري ما لا يقل عن 22، منوها أن العدد الأخير "غير دقيق" بسبب امتناع بعض العائلات التبليغ عن اختفاء ذويهم "خوفا من تعطيل المفاوضات وتأخير الإفراج عنهم".

وأكدت المنظمة أن مصير الصحفيين ما يزال مجهولا رغم سيطرة "قسد" المدعومة من التحالف الدولي على مدينة الرقة أبرز معاقل تنظيم "الدولة"، والاتفاق على إنشاء مناطق "تخفيف التصعيد" في سوريا.

وأشارت المنظمة أن العام 2017 يعتبر الأقل دموية منذ 14 سنة.

الجدير بالذكر أن منظمة "مراسلون بلا حدود" هي منظمة غير الحكومية تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرا لها، وتعمل على الدفاع عن الصحفيين وتدعم حرية الإعلام.

وكانت المنظمة، أعلنت العام الماضي، مقتل 74 صحفياً في العالم أثناء القيام بعملهم خلال العام 2016، بينهم 19 صحفياً في سوريا، مقابل مقتل 101 صحفي في العالم عام 2015.

الاخبار المتعلقة

اعداد جلال سيريس | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 ديسمبر، 2017 10:10:49 ص خبر عسكريإغاثي وإنساني إعلام
الخبر السابق
"الأستانة 8" تناقش استكمال "تخفيف التصعيد" في إدلب
الخبر التالي
انتخاب إدارة جديدة لغرفة الصناعة والتجارة "الحرة" في إدلب