قرار بمنع عائلات وزوجات عناصر تنظيم "الدولة" من العودة إلى بلدة أخترين بحلب

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 ديسمبر، 2017 11:38:43 م خبر عسكري تنظيم الدولة الإسلامية

سمارت-حلب

​أصدر "المجلس العسكري" في بلدة أخترين قرارا الاثنين، يمنع عودة عائلات وزوجات عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" من العودة إلى البلدة التي كانت خاضعة لسيطرة الأخير (48 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا.

​وجاء في قرار حمل توقيع القادة العسكريين في المجلس العسكري لأخترين، اطلعت "سمارت" على نسخة منه، أن عناصر تنظيم "الدولة" من أبناء البلدة يمنع عودتهم إلى منازلهم، كما يمنع عودة كل امرأة من سكان أخترين تزوجت من عنصر أجنبي بالتنظيم، أو تزوجت من عنصر بالتنظيم بعد إعلان المعارك ضد الأخير.

​وتضمن القرار أيضا أن النساء التي ثبت تعاملهن مع التنظيم أو تربطهن علاقات زواج أو خطبة، يمنعن من العودة، بينما يسمح فقط بالعودة للواتي قتل أزواجهن ولديهن أطفال تحت 12 سنة، بشرط ألا يطالبن بأموال وأملاك زوجها في أخترين.

​وأوضح القائد العسكري في المجلس وأحد الموقعين على القرار، حسن البكري بتصريح لـ"سمارت"، أن العائلات من أخترين التي ثبت تعاملاها مع تنظيم "الدولة" أو موالاتها له، يقدر بـ40 إلى 50 عائلة، لافتا أن شهادات الأهالي هي الاستناد الرئيسي في إثبات التهم للعائلات.

​وتابع: "كيف لنا أن نسمح بالعودة لعائلة وزوجة وأطفال شخص قاتلنا واعتبرنا مرتدين، وأن يراهم ابن (الشهيد) وأمه فالأمر ليس منطقيا (...) هم من اختاروا هذا الطريق وهم من سيكملون به".

​واعتبر "البكري" أن بلدة أخترين لم تشهد حالات تزويج قسري لعناصر من التنظيم خلال فترة المعارك ضده، ومن تزوجن كان الأمر بملئ إرادتهن وموافقة آبائهن، أما من تزوجن قبل مرحلة القتال فيمكنهن العودة وفق الشروط الموضحة بالقرار.

​وطالب بتشكيل محكمة من القضاة الذين عانوا بشكل مباشر من تنظيم "الدولة" ويعرفون ممارساتها، واصفا المسؤولين بالمحاكم الحالية بأنهم هربوا إلى تركيا وعادوا ليصدروا القرارات، متهما إياهم بالإفراج عن عناصر من التنظيم والخروج من سوريا، على حد تعبيره.

ولفت "البكري" في ختام حديثه أنهم سبق وأفرجوا عن عائلات لعناصر من تنظيم "الدولة" لم يشاركوا بالأعمال القتالية، واقتصر عملهم في الجهات الخدمية التابعة للأخير، موجها بالوقت ذاته دعوة للمناطق القريبة شمال وشرق حلب باتخاذ قرارات مشابهة.

وتسيطر فصائل الجيش السوري الحر العاملة ضمن عملية "درع الفرات" على أخترين منذ تشرين الأول من العام الفائت.

ومع خسارة التنظيم لغالبية مناطق سيطرته الرئيسية شرق سوريا، يشكل ملف عائلات عناصره تحديا رئيسيا أمام السلطات المحلية والدول الغربية، إذ اعتقلت محليا "الإدارة الذاتية" الكردية عائلات عناصر في منطقة منبج بحلب، بينما حذرت ألمانيا من مخاطر عودة عائلات عناصر التنظيم إليها.

وتتواجد عائلات من عناصر التنظيم في مخيمات النازحين التابعة لـ"الإدارة الذاتية" شرق سوريأ، كما سلمت الأخيرة روسيا عددا من عائلات عناصر يحملون الجنسية الروسية.

 

 

 

 

 

 

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 ديسمبر، 2017 11:38:43 م خبر عسكري تنظيم الدولة الإسلامية
الخبر السابق
المجلس المحلي: تكلفة حفر بئرين في مدينة الحارة بدرعا 12 مليون ليرة
الخبر التالي
"الكنيسة الاتحادية" في المالكية بالحسكة: نعمل على "حملات تبشيرية" بين النازحين (فيديو)